Usul16

Hadith record

bihar-6695

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٣٤ ـ كتاب فضائل الشيعة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال : كنا جلوسا مع رسول الله 9 إذ أقبل إليه رجل فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل لابليس ( أستكبرت أم كنت من العالين ) فمن هم يا رسول الله؟ الذين هم أعلى من الملائكة؟ فقال رسول الله 9 : أنا وعلي وفاطمة والحسين والحسين ، كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق الله عزوجل آدم بألفي عام [٢]. فلما خلق الله عزوجل آدم أمر الملاكة أن يسجدوا له ، ولم يأمرنا بالسجود ، فسجدت الملائكة كلهم إلا إبليس فإنه أبي أن يسجد ، فقال الله تبارك وتعالى ( أستكبرت أم كنت [١]المجالس والاخبار : ٥٧ ، في المصدر : أخذ الله عليه ولاية ، وفي ذيل الحديث : قال عبيد : فذكرت لمحمد بن الحسين هذا الحديث ، فقال : صدقك يحيى بن عبدالله ، هكذا أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن أبيه ، عن النبى 9 ، قال عبيد : قلت : أشتهى أن تفسره لنا إن كان عندك تفسير ، قال : نعم ، أخبرنى أبى ، عن جدى ، عن رسول الله 9 قال : إن لله تعالى ملكا رأسه تحت العرش ، وقدماه في تخوم الارض السابعة السفلى ، بين عينيه راحة أحدكم ، فاذا أراد الله عزوجل أن يخلق خلقا على ولاية على بن أبى طالب 7 أمر ذلك الملك فأخذ من تلك الطينة فرمى بها في النطفة ، حتى تصير إلى الرحم ، منها يخلق وهى الميثاق والسلام إنتهى قلت : قوله : لمحمد بن الحسين ، قد سقط ( على ) من البين في الطبع ، والصحيح لمحمد بن على بن الحسين : ، وقد ذكر الحديث تارة اخرى في الامالى : ١٩٤ باسناده عن أبى منصور مهران العطار ، عن يحيى بن عبدالله بن الحسن عن أبيه وعن جعفر بن محمد 7 ، وفي ذيله : قال عبيد : فذكرت ذلك لمحمد ب نعلى بن الحسين بن على : هذا الحديث إه. قوله : إن في الجنة اه) يخالف الحديث الاول وغيره حيث أن الحديث الاول يدل على أن خلقهم كان قبل الجنة والنار ، ولعله يحمل على الخلق في بعض مراتب الوجود ، فالاول يدل على الخلق في عالم الانوار ، والثانى على خلق طينتهم ومادتهم بعد ما خلق أنوارهم من قبل.

bihar-6695

ل : أبي ، عن سعد ، عن أبي محمد الفضل اليماني ، عن الحسن بن جمهور ، عن أبيه ، عن علي بن حديد ، عن عبدالرحمن بن الحجاج ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

هبط جبرئيل على رسول الله (ص) فقال : يا محمد إن الله عزوجل قد شفعك في خمسة : في بطن حملك وهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، وفي صلب أنزلك وهو عبدالله بن عبدالمطلب ، وفي حجر كفلك وهو عبدالمطلب بن هاشم ، وفي بيت آواك وهو عبد مناف بن عبدالمطلب أبوطالب ، وفي أخ كان لك في الجاهلية ، قيل : [١]عيون الاخبار : ٣٠٦ ، الامالى ، ١٠٧ ، وفي العيون زيادة هى : لبسنا للخدوع موك طيب وويل للغريب اذا اتانا يا رسول الله من هذا الاخر؟ فقال رسول الله : كان آنسي وكنت آنسه ، وكان سخيا يطعم الطعام [١].

الهوامش · 1

[٣]أى قبل شفاعتك فيهم.ص 126

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 15, Page 126

View original source