بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 297
د : قيل : لما ولد رسول الله (ص) قال : أبوطالب لفاطمة بنت أسد : أي شئ خبرتك به آنمنة أنها رأت حين ولدت هذا المولود؟ قالت : خبرتني أنها لما ولدته خرج معتمدا على يده اليمنى ، رافعا رأسه إلى السمآء ، يصعد منه نور في الهوآء حتى ملا الافق ، فقال لها أبوطالب : استري هذا ، ولا تعلمي به أحدا ، أما إنك ستلدين مولودا يكون وصيه [٦].
[٢]أى صاحبها من الجن.
[٣]واستظهر المصنف في هامش النسخة أن الصحيح : عادت بمثل قولها ثم مرت.
[٤]واستظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : عادت بمثل قولها.
Same indexed hadith bihar-6818; it ends on this printed page after beginning on pages 296-297.
ثم. وانتزع علم الكهنة ، وبطل سحر السحرة ، ولم يبق سرير لملك من الملوك إلا أصبح منكوسا ، والملك مخرسا لا يتكلم يومه ذلك ، وفي كل شهر من الشهورندآء من اسمآء أن أبشروا فقدآن لمحمد أن يخرج إلى الارض ميمونا مباركا [١].
[٦]أى صاحبها من الجن.ص 296
سمعت آبائي يحدثون : كانت لقريش كاهنة يقال لها : جرهمانية ، وكان لها ابن من أشد قريش عبادة للاصنام ، فلما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله 9 جآءت إليها تابعتها ، وقالت لها جرهمانية : حيل بيني وبينك ، جآء النور الممدود الذي من دخل في نوره نجا ، ومن تخلف عن نوره هلك ، أحمد صاحب اللوآء الاكبر ، والعز الابدي ، وابنها يسمع ، فلما كانت الليلة الثانية عاد بمثل قوله ، ثم مر ، فلما كانت الليلة الثالثة عاد بمثل قوله فقالت : ويحك ومن أحمد؟ قالت : ابن عبدالله بن عبدالمطلب يتيم قريش صاحب الغرة الحجلاء ، والنور الساطع ، فلما تكلمت بهذا الكلام نظرت إلى صنمها يمشي مرة ويعدو مرة ، ويقول : ويلي من هذا المولود ، هلكت الاصنام ، قال : فكانت الجرهمانية تنوح على نفسها بهذا الحديث [٥].
[٢]أى صاحبها من الجن.ص 297
[٣]واستظهر المصنف في هامش النسخة أن الصحيح : عادت بمثل قولها ثم مرت.ص 297
[٤]واستظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : عادت بمثل قولها.ص 297
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 297-299.
حججنا مع أبي عبدالله [١]العدد : مخطوط. 7 السنة التي ولد فيها ابنه موسى 7 وساق الحديث إلى أن قال : وذكرت حميدة أنه سقط من بطنها حين سقط واضعا يده على الارض ، رافعا رأسه إلى السمآء ، فأخبرتها أن ذلك أمارة رسول الله 9 ، وأمارة الوصي 7 من بعده[١] ، فقال لي : إنه لما كانت الليلة التي علق فيها بجدي أتى آت جد أبي بكأس فيه شربة أرق من المآء ، وألين من الزبد ، وأحلى من الشهد ، وأبرد من الثلج ، وأبيض من اللبن ، فسقاه إياه وأمره بالجماع ، فقام فجامع فعلق بجدي ، ولما أن كانت الليلة التي علق فيها بأبي أتي آت جدي فسقاه كما سقى جد أبي وأمره بمثل الذي أمره ، فقام فجامع فعلق بأبي ، ولما أن كانت الليلة التي علق فيها بي أتى آت أبي فسقاه بما سقاهم ، وأمره بالذي أمرهم به ، فقام فجامع فعلق بي ، ولما أن كانت الليلة التي علق فيها بابني أتاني آت كما أتاهم ففعل بي كما فعل بهم ، فقمت بعلم الله ، وإني مسرور بما يهب الله لي فجامعت فعلق بابني هذا المولود ، فدونكم ، فهو والله صاحبكم من بعدي ، وإن نطفة الامام مما أخبرتك ، وإذا سكنت النطفة في الرحم أربعة أشهر وانشئ فيها الروح بعث الله تبارك وتعالى ملكا يقال له : حيوان فكتب على عضده الايمن : ( وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ) ولاذا وقع من بطن امه وقع واضعا يديه على الارض ، رافعا رأسه إلى السمآء ، فأما وضعه يديه على الارض فإنه يقبض كل علم لله أنزله من السمآء إلى الارض ، وأما رفعه رأسه إلى السمآء فإن مناديا ينادي به من بطنان العرش من قبل رب العزة من الافق الاعلى باسمه واسم أبيه ، يقول : يا فلان بن فلان اثبت تثبت ، فلعظيم ما [١]في المصدر وهنا زيادة هى : فقلت : جعلت فداك وما هذا من أمارة رسول الله 9 و أمارة الوصى من بعده ، فقال لى اه. خلقتك ، أنت صفوتي من خلقي ، وموضع سرى ، وعيبة [١] علمي ، وأميني على وحيي ، وخليفتي في أرضي ، لك ولمن تولاك أوجبت رحمتي ، ومنحت جناني ، وأحللت جواري ، ثم وعزتي وجلالي لاصلين من عاداك أشد عذابي ، وإن وسعت عليه في دنباى من سعة رزقي ، فإذا انقضي الصوت صوت المنادي أجابه هو واضعا يديه ، رافعا رأسه إلى السمآء يقول : ( شهد الله أنه لا إله إلا هو ، والملائكة واولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) قال : فإذا قال ذلك أعطاه الله العلم الاول والعلم الآخر ، واستحق زيارة الروح في ليلة القدر .
[٢]علقت المرأة وكل انثى بالولد : حبلت.ص 298
[٣]اثبت ، أمر من باب نصر ، أى كن على علم ويقين وبصيرة ، ثابتا على الحق في جميع أقوالك وأفعالك ، تثبت ، جواب للامر ، وهو اما على بناء الفاعل من التفعيل ، أى لتثبت غيرك على الحق ، أو على بناء المفعول منه ، أى يثبتك الله عليها ، أو على بناء المفعول من الافعال ، أى لتثبت إمامتك بذلك عند الناس ، والاثبات أيضا : المعرفة ، أى تكن معروفا بالامامة بين الناس. قاله المصنف في مرآت العقول ١ : ٢٩٠.ص 298
[٢]صلى وأصلى فلانا النار : أدخله إياها وأتواه فيها.ص 299
[٣]الاصول ١ : ٣٨٥ و ٣٨٦.ص 299