Same indexed hadith bihar-6816; it ends on this printed page after beginning on pages 295-296.
Show complete hadith text
كا : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أحمد بن محمد بن عبدالله ، عن ابن مسعود ، عن عبدالله بن إبراهيم الجفري قال :
Show clickable narrator chain
سمعت إسحاق بن جعفر يقول : سمعت أبي يقول : الاوصيآء إذا حملت بهم امهاتهم أصابها فترة شبه الغشية ، فأقامت في ذلك يومها ذلك إن كان نهارا ، اوليلتها إن كان ليلا ، ثم ترى في منامها رجلا يبشرها بغلام عليم حليم قتفرح لذلك ، ثم تنتبه من نومها فتسمع من جانبها الايمن في جانب البيت صوتا يقول : حملت بخير ، وتصيرين إلى خير ، وجئت بجير ، أبشري بغلام حليم عليم ، وتجدى خفة في بدنها ، ثم تجد بعد ذلك اتساعا من جنبيها وبطنها ، فإذا كان لتسع من شهورها سمعت في البيت حسا شديدا ، فإذا كانت الليلة التي تلد فيها ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها [١]الروضة : ٣٠٠ و ٣٠١ ، وفي بعض نسخه : يسطو بمضره. قال المصنف في شرح الحديث : قوله : يسطو بمصره ، الظاهر أنه قال ذلك على الهزء والانكار ، أى كيف يقدر على أن يسطو بمصره ، أو كيف يسطو بقومه وعشيرته ، ويحتمل أن يكون قال ذلك على سبيل الاذعان في ذلك الوقت ، أو كان يقول ذلك بعد خبر الراهب ، وفيما رواه قطب الدين الراوندى في الخرائج : فكان أبوسفيان يقول : انما يسطو بمضره ، أى بقبيلة مضر ، أو بها وبأضرابها من القبائل الخارجة عن مكة. إلا أبوه ، فإذا ولدته ولدته قاعاد ، وتفتحت له حتى يخرج متربعا ، ثم [١] يستدير بعد وقوعه إلى الارض ، فلا يخطئ القبلة حيث كانت بوجهه ، ثم يعطس ثلاثا يشير بإصبعه بالتحميد ، ويقع مسرورا مختونا ، ورباعيتاه من فوق وأسفل وناباه وضاحكاه ، ومن بين يديه مثل سبيكة الذهب نور ، ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهبا ، وكذلك الانبيآء إذا ولدوا ، وإنما الاوصياء أعلاق من الانبيآء .
الهوامش · 4⌄
[٣]في نسخة من المصدر : ثم لم تجد بعد ذلك امتناعا من جنبيها وبطنها.ص 295
[٢]أى مقطوع السرة ، من سررت الصبى أسرء سرا ، إذا قطعت سرره ، والسرر بكسر السين وفتحتها لغة بالسر بالضم ، وهو ما تقطعه القابلة من سرة الصبى.ص 296
[٣]قال المصنف : والرباعية كثمانية : السن التى بين الثنية والناب وهو بين الرباعية ولاضاحك ، وتقدير الكلام : ومعه رباعيتاه ونابه ، وكان نبات خصوص تلك لمزيد مدخليتها في الجمال ، وعدم نبات الثنايا لمزيد إضرارها بثدى الام ، ويحتمل أن يكون المراد نبات كل الاسنان ، والتخصيص بالذكر على المثال ، مثل سبكة الذهب أى نور أصفر وأحمر شبيه بها ، وسيلان الذهب عن يديه أيضا كناية عن اضاءتهما ولمعانهما وبريقهما وسطوع النور الاصفر منهما ، والاعلاق جمع العلق بالكسر وهو النفيس من كل شئ ، أى أشرف أولادهم ، أو خلقوا من أشرف أجزائهم وطينتهم ، أو هم أشرف شئ اختاروه لامتهم.ص 296
[٤]الاصول ١ : ٣٧٨ و ٣٨٨.ص 296