[٤]في المصدر : على عبدالمطلب.ص 341
[٢]في المصدر : فضجر عبدالمطلب ولا يتهنأ أن ينظر إلى النبى 9 وهو في تلك الحال ، فقال لابنته عاتكة.ص 342
[٣]في المصدر : صناديد قريش وأصل بنى هاشم ، فتقدمت كل واحد منهن ورفعن أكما مهن عن رسول الله 9 ، ووضعن خلف ثديهن في فم رسول الله اه قلت : الخلف بالكسر : حلمة الضرع.ص 342
[٤]الستار جمع السترة : ما يستر به. وفي المصدر : فخرج عبدالمطلب من الدار مهموما مغموما وقر عند الكعبة ، وقعد عند ستارها.ص 342
[٥]في المصدر : ولا بشراب محزونا على ولدى محمد.ص 342
[٦]في المصدر زيادة هى : وذلك أنه ما من امرأة إلا وبها عيب ، وإن محمدا لا يقبل ثدى من بها عيب ، فلهذا امتنع فتحيرت.ص 342
[٢]هكذا في الاصل ، وفي المصدر : غلان ، وكلاهما مصحفان ، والصحيح عيلان بالعين المهملة راجع نهاية الارب : ٣٦٩ وغيره.ص 343
[٣]ادد خ ل وهو الصحيح والموجود في المصدر.ص 343
[٤]أخرجنا قبل ذلك نسبه عن السيرة وإمتاع الاسماع ، وفيه اختلاف مع هذا.ص 343
[٥]المسح بالكسر : البلاس. الكساء من الشعر. والخوص : ورق النخل.ص 343
[٦]في المصدر : فأستأذن شمردل فأذن له في الدخول.ص 343
[٢]في المصدر : من أشرف قريش.ص 344
[٣]في المصدر : نحوحى بنى سعد.ص 344
[٢]أى كان خاليا من اللبن ولم يكن يدربه ، والجهام : السحاب لاماء فيه.ص 345
[٣]في المصدر : الثدى الايمن.ص 345
[٤]في المصدر : حتى امتلا شدقيه كفم رأس الزق بأمر الله.ص 345
[٥]في المصدر هنا زيادة هى : فلما شبع النبى 9 ترك الخلف من ساعته ، فقال :ص 345
[٢]في المصدر : حتى التزق بأعنان السماء.ص 346
[٣]في المصدر : ولا تفارق محمد اعن عينيها.ص 346
[٢]في المصدر : ما رايت ما يخرج من دبره نتنا.ص 347
[٣]في المصدر : فمن أفعال الملائكة.ص 347
[٤]دسوت جمع الدست والدست من الثياب : ما يلبسه الانسان من الثياب.ص 347
[٢]في المصدر : مخافة أن يأخذوه قريش ويعملون في دمه.ص 348
[٢]الحذاء بالمد : النعل.ص 349
[٣]أى عجز عن المشى. وفي المصدر بعد قوله : يستريح : فقبلوا وصيتها أولادها ، فقالوا لها : يا امنا إن محمدا 9 لا عزنا وهو أخونا ، ونفذت معهم عبدالله بن الحارث ، ويسارة وزوجها ابن بكير بن سعد ، فخرج النبى 9 ، اه قلت : قوله : ابن بيكر تصحيف من الناسخ ، والصحيح : بكر بن سعد كما تقدم ، وتقدم في الحديث الثانى أن زوجها الحارث بن عبدالعزى.ص 349
[٤]قال الجزرى : العزالى جمع العزلاء وهو فم المزادة الاسفل ، فشبه اتساع المطر واندفاقه بالذى يخرج من فم المزادة ومنه الحديث : فأرسلت السمآء عز اليها. قلت : المزادة : الرواية.ص 349
[٢]في المصدر : وكانت في تلك البرية شجرة طويلة عايشة عادية.ص 350
[٣]كؤود : صعب شاق المصعد.ص 350
[٤]في المصدر : ألوان.ص 350
[٥]في نسخة من المصدر : سر.ص 350
[٢]يا طاب خ ل وهو الموجود في المصدر.ص 351
[٣]في المصدر زيادة هناهى : السلام عليك يا صاحب القضيت والناقة.ص 351
[٤]الهراوة بالكسر : العصا.ص 351
[٢]في المصدر : جبرئيل ، وكذا فيما يأتيص 352
[٣]في المصدر : جناحه الاخضر.ص 352
[٤]هكذا في الاصل ومصدره ، واستظهر المصنف في الهامش أنه مصحف الفتن.ص 352
[٢]في المصدر زيادة هى هكذا : قال الواقدى : وأما ما كان من أمر النبى صلى الله عليه وآله وسلم أن جبرئيل قام وصب الماء على أرض قزوين فحصل من ذلك لارض قزوين أمر عظيم ، قال : وعرج جبرئيل 7 وميكائيل إلى السمآء ، فقال اسرافيل إه. قلت : فيه غراية جدا ، ولعله لذلك أسقطه المصنف.ص 353
[٣]هكذا في الاصل ومصدره ، واستظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : على وجهه.ص 353
[٤]في المصدر زيادة هى هكذا : وفرغ إسرافيل من عمله وجاء بين يدى النبى صلى الله عليه و آله وسلم.ص 353
[٥]غفا : تعس. نام نومة خفيفة.ص 353
[٦]بسق النخل : ارتفعت اغصانه وطال.ص 353
[٢]في المصدر هنا زيادة هى : فأتت تلك الشجرة التى رآها في النوم على وصفها ، ونشرت أغصانها ، وزجت أوراقها ، وأرسلت أثمارها بامر الله تعالى ، وعليها كل ثمرة من لون ، واجتمع صفرة الشمس واختلطت بحمرة الورق ، والالوان مختلصة بعضها ببعض. قلت فيه : اضطراب بين ، ولعل لذلك أسقطها المصنف.ص 354
[٣]في المصدر : نقشت شعرها ، أى نتفتها.ص 354
[٢]هكذا في الاصل ، وهو مصحف ، وفى المطبوع : اساف بالسين وهو الصحيح ، واساف ككتاب وسحاب : وصنم وضعها عمرو بن لحى على الصفا ، ونائلة على المروة ، وكان يذبح عليهما تجاه الكعبة ، وقال اليعقوبى : أول صنم وضع بمكة هبل ، قدم به مكة عمرو بن لحى م نالشام ، ثم وضعوا به اساف ونائلة كل واحد منهما على ركن من أركان البيت ، فكان الطائف إذا طاف بدأ باساف فقبله وختم به انتهى وقال ابن إسحاق : وضعوهما على موضع زمزم ينحرون عندهما. واللات مشددة التاء من اللت وهو المزج والخلط ، ثم خففت : صنم بالطائف ، أحدث من مناة كانت صخرة مربعة ، وكان يهودى يلت السويق عندها ، قدبنوا أمامها بيتا ، وكانت قريش وجميع العرب تعظمها ، وكانت سدنتها وحجابها بنى معتب من ثقيف على ما في السيرة ، أو بنى عتاب بن مالك على ما قاله الكلبى.ص 355
[١]فأقد هم تحت سيفى قا خ ل.ص 356