بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 16, Page 133
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 133-134.
الاختصاص : مخطوط. دخلوا المدينة أخبرهم[١].
[٢]بصائر الدرجات : ٦٢. الاختصاص : مخطوط.
[٣]في نسخة المصنف وعلل الشرائع : وهو الذي. والبصائر والمصحف الشريف خاليان عن العاطف.
[٤]علل الشرائع : ٥٢.
[٥]بصائر الدرجات : ٦٢ وفيه : علي بن أسباط أو غيره.
[٦]تفسير العياشي : مخطوط.
[٧]على رسوله خ ل.
Same indexed hadith bihar-6934; it ends on this printed page after beginning on pages 132-133.
سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا 7 فقلت : يا ابن رسول الله لم سمي النبي 9 الامي؟ فقال : ما تقول الناس؟ قلت : يزعمون أنه إنما سمي الامي لانه لم يحسن أن يكتب ، فقال 7 : كذبوا عليهم لعنة الله ، أنى ذلك والله يقول في محكم كتابه : « هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة « فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن؟ والله لقد كان رسول الله 9 يقرأ [١]علل الشرائع : ٥٣. ويكتب باثنين وسبعين ، أو قال : بثلاثة وسبعين لسانا ، وإنما سمي الامي لانه كان من أهل مكة ، ومكة من امهات القرى ، وذلك قول الله عزوجل : « لتنذر ام القرى ومن حولها » [١]. ختص ، ير : ابن عيسى مثله.
[٥]في نسخة المصنف والمصدر : وهو الذي. والمصحف الشريف خال عن العاطف.ص 132
[٢]بصائر الدرجات :ص 133
قلت : إن الناس يزعمون أن رسول الله 9 لم يكتب ولا يقرأ فقال : كذبوا لعنهم الله ، أنى يكون ذلك؟ وقد قال الله عز وجل : « هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين » فيكون يعلمهم الكتاب والحكمة ، وليس يحسن أن يقرأ أو يكتب؟ قال : قلت : فلم سمي النبي الامي؟ قال : نسب إلى مكة وذلك قول الله عز وجل : « لتنذر ام القرى ومن حولها » فام القرى مكة ، فقيل : امي لذلك ير : عبدالله بن محمد ، عن الخشاب. شى : عن ابن أسباط مثله.
[٣]في نسخة المصنف وعلل الشرائع : وهو الذي. والبصائر والمصحف الشريف خاليان عن العاطف.ص 133
[٤]علل الشرائع : ٥٢.ص 133
[٥]بصائر الدرجات : ٦٢ وفيه : علي بن أسباط أو غيره.ص 133
[٦]تفسير العياشي : مخطوط.ص 133
كان مما من الله عزوجل على رسول الله 9 أنه كان يقرأ ولا يكتب ، فلما توجه أبوسفيان إلى احد كتب العباس إلى النبي 9 ، فجاءه الكتاب وهو في بعض حيطان المدينة ، فقرءه ولم يخبر أصحابه وأمرهم أن يدخلوا المدينة ، فلما [١]علل الشرائع : ٥٣ ، معانى الاخبار : ٢٠.
[٧]على رسوله خ ل.ص 133