Usul16

Hadith record

bihar-6935

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٦) *(أسمائه 9 وعللها ، ومعنى كونه صلى الله عليه و *(آله اميا وانه كان عالما بكل لسان ، وذكر خواتيمه ونقوشها)* *(وأثوابه وسلاحه ، ودوابه وغيرها مما يتعلق)* *(به 9)* الايات : الاعراف « ٧ » : الذين يتبعون الرسول النبي الامي ١٥٧ وقال : فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي ١٥٨. التوبة « ٩ » : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم ١٢٨. هود « ١١ » : إنني لكم منه نذير وبشير ٢. العنكبوت « ٢٩ » : وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ٤٨. الاحزاب « ٣٣ » : يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ٤٥ و ٤٦. الفتح « ٤٨ » : محمد رسول الله ٢٩. المزمل « ٧٣ » : يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلا ١ و ٢. المدثر « ٧٤ » : يا أيها المدثر * قم فأنذر ١ و ٢. * تفسير : قال الطبرسي ; الامي ذكر في معناه أقوال : (*) وها هنا ايات اخرى لم يذكره المصنف ، منها في سورة آل عمران ١٤٣ : « وما محمد الا رسول ». وفي سورة الاحزاب ٤٠ : « ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ». وفي سورة محمد ٢ : « وآمنوا بما نزل على محمد ». وفي سورة الصف ٦ : « ومبشروا برسول يأتى من بعدي اسمه أحمد ». بل مقتضى ما يذكر من الروايات وتأويلها أن يذكر آيات اخرى كقوله تعالى : « طه » و « حم » و « يس » و « النجم » و « الشمس وضحيها » و « التين والزيتون » و « ذكرا رسولا » و « ن والقلم » و « عبدالله » وغير ذلك مما سيمر بك.

bihar-6935

ع : ابن الوليد ، عن سعد ، عن الخشاب ، عن علي بن حسان وعلي بن أسباط و غيره رفعه عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قلت : إن الناس يزعمون أن رسول الله 9 لم يكتب ولا يقرأ فقال : كذبوا لعنهم الله ، أنى يكون ذلك؟ وقد قال الله عز وجل : « هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين » فيكون يعلمهم الكتاب والحكمة ، وليس يحسن أن يقرأ أو يكتب؟ قال : قلت : فلم سمي النبي الامي؟ قال : نسب إلى مكة وذلك قول الله عز وجل : « لتنذر ام القرى ومن حولها » فام القرى مكة ، فقيل : امي لذلك ير : عبدالله بن محمد ، عن الخشاب. شى : عن ابن أسباط مثله.

الهوامش · 4

[٣]في نسخة المصنف وعلل الشرائع : وهو الذي. والبصائر والمصحف الشريف خاليان عن العاطف.ص 133

[٤]علل الشرائع : ٥٢.ص 133

[٥]بصائر الدرجات : ٦٢ وفيه : علي بن أسباط أو غيره.ص 133

[٦]تفسير العياشي : مخطوط.ص 133

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 16, Page 133

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧١ — Usul16