صح : عن الرضا ، عن آبائه :
Show clickable narrator chain
قال : سئل محمد بن علي بن الحسين 7 اوتم النبي 9 من أبويه؟ قال : لئلا يوجد عليه حق لمخلوق[١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 16, Page 143
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
صح : عن الرضا ، عن آبائه :
قال : سئل محمد بن علي بن الحسين 7 اوتم النبي 9 من أبويه؟ قال : لئلا يوجد عليه حق لمخلوق[١].
كنز : محمد بن العباس ، عن أبي داود ، عن بكار ، عن عبدالرحمن ، عن إسماعيل ابن عبدالله ، عن علي بن عبيد الله بن العباس قال :
عرض على رسول الله 9 ما هو مفتوح على امته من بعده كفرا كفرا ، فسر بذلك ، فأنزل الله تعالى : « وللآخرة خير لك من الاولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى » قال : فأعطاه الله ألف قصر في الجنة ، ترابه المسك ، في كل قصر ما ينبغي له من الازواج والخدم.
[٢]عن ابن بكار خ ل. اقول : وفى المصدر : عن بكار بن عبدالرحمن.ص 143
[٣]في المصدر : عبيد الله.ص 143
[٤]في المصدر : عبدالله ، وهو الصحيح.ص 143
[٥]كنز جامع الفوائد : ٣٩١ و ٣٩٢ والكنز هذا مختصر من كتاب تأويل الايات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة.ص 143
كنز : محمد بن العباس ، عن محمد بن أحمد بن الحكم ، عن محمد بن يونس ، عن حماد بن عيسى ، عن الصادق ، عن أبيه (ع) عن جابر بن عبدالله قال :
دخل رسول الله (ص) على فاطمة / وهي تطحن بالرحى وعليها كسآء من أجلة الابل ، فلما نظر إليا بكى وقال لها : يا فاطمة تعجلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا ، فأنزل الله عليه : وللآخرة خير لك من الاولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى.
[٦]كنز جامع الفوائد : ٣٩٢.ص 143
كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن محمد النوفلي ، عن أحمد بن محمد الكاتب ، عن عيسى بن مهران بإسناده إلى زيد بن علي 7 في قول الله تعالى :
« ولسوف يعطيك ربك فترضى « قال : إن رضا رسول الله 9 إدخال الله أهل بيته وشيعتهم الجنة. [١]صحيفة الرضا : ٣٨.
[٧]كنز جامع الفوائد : ٣٩٢ ، وفي ذيله وكيف لا وانما خلقت الجنة لهم ، والنار لاعدائهمص 143
[٢]عن ابن بكار خ ل. اقول : وفى المصدر : عن بكار بن عبدالرحمن.
[٣]في المصدر : عبيد الله.
[٤]في المصدر : عبدالله ، وهو الصحيح.
[٥]كنز جامع الفوائد : ٣٩١ و ٣٩٢ والكنز هذا مختصر من كتاب تأويل الايات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة.
[٦]كنز جامع الفوائد : ٣٩٢.
[٧]كنز جامع الفوائد : ٣٩٢ ، وفي ذيله وكيف لا وانما خلقت الجنة لهم ، والنار لاعدائهم