Complete indexed hadith starts here; printed across pages 144-145.
ك ، لى : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن محمد بن عطية ، عن عبدالله بن عمرو ، عن هشام بن جعفر ، عن حماد ، عن عبدالله بن سليمان وكان قاريا للكتب قال :
Show clickable narrator chain
قرأت في الانجيل يا عيسى جد في أمري ، ولا تهزل ، واسمع وأطع يابن الطاهرة الطهر البكر البتول ، أنت من غير فحل أنا خلقتك آية للعالمين ، فإياي فاعبد ، وعلي فتوكل ، خذ الكتاب بقوة ، فسر لاهل سوريا السريانية ، بلغ من بين يديك أني أنا الله الدائم الذي لا أزول ، صدقوا النبي الامي ، صاحب الجمل والمدرعة والتاج ، وهي العمامة ، والنعلين والهراوة وهي القضيب ، الانجل العينين ، الصلت الجبين ، الواضح الخدين ، الاقنى الانف ، مفلج الثنايا ، كأن عنقه إبريق فضة ، كأن الذهب يجري في تراقيه ، له شعرات من صدره إلى سرته ، ليس على بطنه ولا على صدره شعر ، أسمر اللون ، دقيق المسربة ، شثن الكف والقدم ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا مشى كأنما يتقلع أقول : محمد بن العباس في صدر السند هو أبوعبدالله محمد بن العباس بن على بن مروان بن الماهيار البزاز المعروف بابن الحجام ، صاحب كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت ، وكان ثقة جليلا من أصحابنا ، قد ظفر السيد شرف الدين الشولستانى المترجم في المقدمة : ١٤٩ على قطعة من كتابه هذا واخرجه في كتابه تأويل الايات الظاهرة. من الصخرة[١] ، وينحدر من صبب ، وإذا جاء مع القوم بذهم ، عرقه في وجهه كاللؤلؤ ، وريح المسك ينفح منه ، لم ير قبله مثله ولا بعده ، طيب الريح ، نكاح النسآء ، ذو النسل القليل ، إنما نسله من مباركة لها بيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب يكفلها في آخر الزمان كما كفل زكريا امك ، لها فرخان مستشهدان ، كلامه القرآن ودينه الاسلام ، وأنا السلام ، طوبى لمن أدرك زمانه ، وشهد أيامه وسمع كلامه ، قال عيسى : يا رب وما طوبى؟ قال : شجرة في الجنة أنا غرستها ، تظل الجنان ، أصلها من رضوان ، ماؤها من تسنيم ، برده برد الكافور ، وطعمه طعم الزنجبيل ، من يشرب من تلك العين شربة لا يظمأ بعدها أبدا ، فقال عيسى 7 : اللهم اسقني منها ، قال : حرام يا عيسى على البشر أن يشربوا منها حتى يشرب ذلك النبي 9 ، وحرام على الامم أن يشربوا منها حتى يشرب امة ذلك النبي 9 ، أرفعك إلي ثم اهبطك في آخر الزمان لترى من امة ذلك النبي 9 العجائب ، ولتعينهم على اللعين الدجال ، اهبطك في وقت الصلاة لتصلي معهم إنهم امة مرحومة.
الهوامش · 8⌄
[١]بالسريانية خ ل.ص 144
[٢]أقنى أنفه : ارتفع وسط قصبته وضاق منخراه فهو أقنى.ص 144
[٣]في النهاية : في صفته 7 أنه كان ذا مسربة ، وفي حديث آخر : كان دقيق المسربة. المسربة بضم الراء : ما دق من شعر الصدر سائلا إلى الجوف.ص 144
[٤]في النهاية : شثن الكفين والقدمين أى أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر ، وقيل هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر في الرجال لانه أشد لقبضهم ، ويذم في النساء.ص 144
[٢]في كمال الدين : كاللؤلؤ الرطب.ص 145
[٣]الصخب : الضجة واضطراب الاصوات للخصام. والنصب : التعب. الداء.ص 145
[٤]زاد في كمال الدين : بيدى.ص 145
[٥]كما الدين : ٩٥ و ٩٦ ، الامالي : ١٦٣ و ١٦٤.ص 145