Same indexed hadith bihar-7181; it ends on this printed page after beginning on pages 327-330.
Show complete hadith text
ج : عن ابن عباس قال :
Show clickable narrator chain
خرج من المدينة أربعون رجلا من اليهود ، قالوا : انطلقوا بنا إلى هذا الكاهن الكذاب حتى نوبخه في وجهه ونكذبه ، فإنه يقول : أنا رسول الله رب العالمين[١] ، فكيف يكون رسولا وآدم خير منه ، ونوح خير منه؟ وذكروا الانبياء : ، فقال النبي (ص) لعبدالله بن سلام : التوراة بيني وبينكم ، فرضيت اليهود بالتوراة ، فقالت اليهود : آدم خير منك لان الله تعالى خلقه بيده ونفخ فيه من روحه ، فقال النبي 9 آدم النبي أبي ، وقد اعطيت أنا أفضل مما اعطي آدم ، فقالت اليهود : وما ذاك؟ قال : إن المنادي ينادي كل يوم خمس مرات : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، ولم يقل آدم رسول الله ، ولواء الحمد بيدي يوم القيامة ، وليس بيد آدم ، فقالت اليهود : صدقت يا محمد وهو مكتوب في التوراة ، قال : هذه واحدة ، قالت اليهود : موسى خير منك ، قال النبي 9 ولم؟ قالوا : لان الله عزوجل كلمه بأربعة آلاف كلمة ، ولم يكمك بشئ ، فقال النبي 9 : لقد اعطيت أنا أفضل من ذلك ، قالو وما ذاك؟ قال : قوله عزوجل : « سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله » وحملت على جناح جبرئيل 7 حتى انتهيت إلى السماء السابعة فجاوزت سدرة المنتهى عندها جنة المأوى ، حتى تعلقت بساق العرش ، فنوديت من ساق العرش : « إني أنا الله لا إله إلا أنا ، السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرؤوف الرحيم » و رأيته بقلبي ، وما رأيته بعيني ، فهذا أفضل من ذلك ، فقالت اليهود : صدقت يا محمد وهو مكتوب في التوراة ، فقال رسول الله 9 : هذا إثنان ، قالوا : نوح خير منك ، قال النبي 9 : ولم ذلك؟ قالوا : لانه ركب في السفينة فجرت على الجودي ، قال النبي (ص) : لقد اعطيت أنا أفضل من ذلك ، قالوا : وما ذاك؟ قال : إن الله عزوجل أعطاني [١]في المصدر : رسول رب العالمين. نهرا في السمآء مجراه من تحت العرش ، وعليه ألف ألف قصر لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، حشيشها الزعفران ، ورضراضها[١] الدر والياقوت ، وأرضها المسك الابيض ، فذاك خير لي ولامتي ، وذلك قوله تعالى : « إنا أعطيناك الكوثر » قالوا : صدقت يا محمد ، وهو مكتوب في التوراة ، هذا خير من ذاك ، قال النبي 9 : هذه ثلاثة ، قالوا : إبراهيم خير منك ، قال : ولم ذاك؟ قالوا : لان الله اتخذه خليلا ، قال النبي 9 : إن كان إبراهيم خليله فأنا حبيبه محمد ، قالوا : ولم سميت محمدا؟ قال : سماني الله محمدا ، وشق اسمي من اسمه ، هو المحمود وأنا محمد ، وامتي الحامدون ، قالت اليهود : صدقت يا محمد هذا خير من ذاك ، قال (ص) : هذه أربعة ، قالت اليهود : عيسى خير منك ، قال (ص) : ولم ذاك؟ قالوا : لان عيسى بن مريم 7 كان ذات يوم بعقبة بيت المقدس فجاءته الشياطين ليحملوه ، فأمر الله عزوجل جبرئيل أن اضرب بجناحك الايمن وجوه الشياطين ، وألقاهم في النار ، فضرب بأجنحته وجوههم وألقاهم في النار ، قال النبي (ص) : أنا اعطيت أفضل من ذلك ، قالوا وما هو؟ قال : أقبلت يوم بدر من قتال المشركين وأنا جائع شديد الجوع ، فلما وردت المدينة استقبلتني امرأة يهودية وعلى رأسها جفنة ، وفي الجفنة جدي مشوي ، وفي كمها شئ من سكر ، فقالت : الحمد لله الذي منحك السلامة ، وأعطاك النصر والظفر على الاعداء ، وإني قد كنت نذرت لله نذرا إن أقبلت سالما غانما من غزاة بدر لاذبحن هذا الجدي و لاشوينه ولاحملنه إليك لتأكله ، قال النبي 9 : فنزلت عن بغلتي الشهباء فضربت بيدي إلى الجدي لآكله فاستنطق الله الجدي ، فاستوى على أربع قوائم ، وقال : يا محمد لا تأكلني فإني مسموم ، قالوا : صدقت يا محمد هذا خير من ذاك ، قال النبي 9 : هذه خمسة ، قالوا : بقيت واحدة ، ثم نقوم من عندك ، قال : هاتوا ، قالوا : سليمان خير منك قال : ولم ذاك؟ قالوا : لان الله عزوجل سخر له الشياطين والانس والجن والرياح [١]الرضراض : ما صغر ودق من الحصى. والسباع ، فقال النبي 9 : فقد سخر الله لي البراق ، وهو خير من الدنيا بحذافيرها ، وهي دابة من دواب الجنة ، وجهها مثل وجه آدمي ، وحوافرها مثل حوافر الخيل ، وذنبها مثل ذنب البقر ، فوق الحمار ودون البغل ، سرجه من ياقوتة حمراء ، وركابه من درة بيضاء ، مزمومة بسبعين ألف زمام[١] من ذهب ، عليه جناحان مكللان بالدر والياقوت والزبرجد ، مكتوب بين عينيه إلا إله إلا الله وحده لا شريك له ، محمد رسول الله ، قالت اليهود : صدقت يا محمد وهو مكتوب في التوراة ، هذا خير من ذاك يا محمد ، نشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، قال لهم رسول الله : لقد أقام نوح في قومه ودعاهم ألف سنة إلا خمسين عاما ، ثم وصفهم الله فقللهم فقال : « وما آمن معه إلا قليل » ولقد تبعني في سني القليلة ما لم يتبع نوحا في طول عمره وكبر سنه ، وإن في الجنة عشرين ومأة ألف صف ، امتي منها ثمانون صفا ، وإن الله عزوجل جعل كتابي المهيمن على كتبهم ، الناسخ لهم ، ولقد جئت بتحليل ما حرموا ، وبتحريم بعض ما حللوا من ذلك ، إن موسى جاء بتحريم صيد الحيتان يوم السبت حتى أن الله قال : لمن اعتدى منهم : « كونوا قردة خاسئين » فكانوا ، ولقد جئت بتحليل صيدها حتى صار صيدها حلالا ، قال الله عزوجل : « احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم » وجئت بتحليل الشحوك كلها وكنتم لا تأكلونها ، ثم إن الله عزوجل صلى على في كتابه قال الله : « إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما » ثم وصفنى الله تعالى بالرأفة والرحمة ، وذكر [١]في المصدر : بألف زمام. في كتابه : « لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم[١] » فأنز الله عزوجل أن لا يكلموني حتى يتصدقوا بصدقة ، وما كان ذلك لنبي قط ، قال الله عز وجل : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجويكم صدقة » ثم وضعها عنهم بعد أن فرضها عليهم برحمته.
الهوامش · 17⌄
[٢]في المصدر : وأن محمدا رسول الله.ص 327
[٣]الاسراء : ١.ص 327
[٤]في المصدر : هذه اثنتان ، قالوا : نوح أفضل منك.ص 327
[٥]في المصدر : ركب السفينة.ص 327
[٢]الكوثر : ١.ص 328
[٣]وامتى الحامدون على كل حال.ص 328
[٤]زاد في المصدر : والطير.ص 328
[٢]في المصدر وكتاب الاحتجاجات : ولقد تبعنى في سنى القليلة وعمرى اليسير.ص 329
[٣]الف صف خ ل صح ، اقول : في المصدر : « وإن في الجنة عشرين ومائة صف ، امتى منها ثمانون صفا » وهو الصحيح كما تقدم في الاحتجاجات.ص 329
[٤]في المصدر : ما أحلوا.ص 329
[٥]في المصدر : حتى أن الله تعالى قال لمن اعدى منهم في صيدها يوم السبت كونوا قردة خاسئين.ص 329
[٦]البقرة : ٦٥.ص 329
[٧]المائدة : ٩٦.ص 329
[٨]الاحزاب : ٥٦.ص 329
[٢]في المصدر : وأنزل الله.ص 330
[٣]المجادلة : ١٢.ص 330
[٤]الاحتجاج : ٢٨ و ٢٩ ، وفيه : بعد أن افترضها عليهم برحمته ومنته ، وأخرجه المصنف ، أيضا في كتاب الاحتجاجات. راجع ٩ : ٢٩٨ ـ ٢٩٢. وذكر هنا وجها لذكر عيسى 7 و أكل الجدى.ص 330