سن : أبوإسحاق الثقفي ، عن محمد بن مروان ، عن أبان بن عثمان ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله تبارك وتعالى أعطى محمدا شرائع نوح وإبراهيم وموسى وعيسى : : التوحيد والاخلاص وخلع الانداد والفطرة الحنيفية السمحة ، لا رهبانية ولا سياحة[٦] ، احل فيها الطيبات ، وحرم فيها الخبيثات ، ووضع عنهم [١]التوبة : ١٢٨. إصرهم والاغلال التي كانت عليهم ، فعرف فضله بذلك ، ثم افترض عليه فيها الصلاة و الزكاة والصيام والحج والامر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والحلال والحرام ، و المواريث والحدود والفرائض والجهاد في سبيل الله وزاده الوضوء ، وفضله بفاتحة الكتاب ، وبخواتيم سورة البقرة والمفصل[١] ، وأحل له المغنم والفئ ، ونصره بالرعب ، وجعل له الارض مسجدا وطهورا ، وأرسله كافة إلى الابيض والاسود ، والجن والانس ، وأعطاه الجزية ، وأسر المشركين وفداهم ، ثم كلف ما لم يكلف أحد من الانبياء ، أنزل عليه سيفا من السمآء في غير غمد ، وقيل له : « قاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك ». كا : علي ، عن أبيه ، عن البزنطي ، والعدة عن البرقي ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن مروان جميعا ، عن أبان بن عثمان مثله .
الهوامش · 5⌄
[٥]والحنفية خ ل ، وهو الموجود في المصدر. والسمحة : السهلة.ص 330
[٢]أحدا خ ل أقول : وفي المصدر : ثم كلفه ما لم يكلف احدا من الانبياء.ص 331
[٣]النساء : ٨٤ ، فيه : فقاتل.ص 331
[٤]المحاسن : ٢٨٧ و ٢٨٨.ص 331
[٥]الاصول ٢ : ١٧.ص 331