Show clickable narrator chain
كنا جلوسا عند أبي عبدالله 7 بمنى فقال له رجل : ما تقول في النوافل؟ فقال : فريضة ، قال : ففزعنا وفزع الرجل ، فقال أبوعبدالله 7 : إنما أعني صلاة الليل على رسول الله 9 ، إن الله يقول : « ومن الليل فتهجد به نافلة لك « [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 16, Page 377
كنا جلوسا عند أبي عبدالله 7 بمنى فقال له رجل : ما تقول في النوافل؟ فقال : فريضة ، قال : ففزعنا وفزع الرجل ، فقال أبوعبدالله 7 : إنما أعني صلاة الليل على رسول الله 9 ، إن الله يقول : « ومن الليل فتهجد به نافلة لك « [١].
إن الله كلف رسول الله ما لم يكلف أحدا من خلقه ، كلفه أن يخرج على الناس كلهم وحده بنفسه إن لم يجد فئة تقاتل معه ، ولم يكلف هذا أحدا من خلقه قبله ولا بعده ، ثم تلا هذه الآية « فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك » ثم قال : وجعل الله له أن يأخذ له ما أخذ لنفسه ، فقال عزوجل : « من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها » وجعلت الصلاة على رسول الله 9 بعشر حسنات.
[٢]في المصدر : ما لم يكلفه.ص 377
[٣]النساء : ٨٤.ص 377
[٤]الاعراف : ١٦٠.ص 377
[٥]روضة الكافي : ٢٧٤ و ٢٧٥.ص 377
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 377-378.
ما خلق الله خلقا أفضل من محمد 9 ، ولا خلق خلقا بعد محمد أفضل من علي 7. « عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا[١] » قال : يجلسه على العرش.
[٦]الاختصاص : مخطوط.ص 377
[٢]الاختصاص : مخطوط. قوله : يجلسه على العرش كناية عن رفعة مقامه وتفوقه على الخلائق أجمعين.ص 378
[٢]في المصدر : ما لم يكلفه.
[٣]النساء : ٨٤.
[٤]الاعراف : ١٦٠.
[٥]روضة الكافي : ٢٧٤ و ٢٧٥.
[٦]الاختصاص : مخطوط.