Show clickable narrator chain
كنا جلوسا عند أبي عبدالله 7 بمنى فقال له رجل : ما تقول في النوافل؟ فقال : فريضة ، قال : ففزعنا وفزع الرجل ، فقال أبوعبدالله 7 : إنما أعني صلاة الليل على رسول الله 9 ، إن الله يقول : « ومن الليل فتهجد به نافلة لك « [١].
bihar-7262
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب موسى « يشهد له « إماما » يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده « اولئك يؤمنون به » أي النبي والشاهد ، أو الشاهد باعتبار الجنس ، فإنه يشمل الائمة : ، أو المؤمنون يؤمنون بالنبي ، أو القرآن « ومن يكفر به من الاحزاب » أي من مشركي العرب وفرق الكفار « فالنار موعده » مصيره ومستقره « فلا تك في مرية » أي في شك « منه » أي من القرآن ، أو الموعد ، والخطاب للنبي 9 ، والمراد به الامة أو عام. قوله تعالى : « لعمرك » قال الطبرسي ; : أي وحياتك يا محمد ، ومدة بقائك[٣] ، [١]البقرة : ١٤٣ ، والحج : ٦٥.
كنا جلوسا عند أبي عبدالله 7 بمنى فقال له رجل : ما تقول في النوافل؟ فقال : فريضة ، قال : ففزعنا وفزع الرجل ، فقال أبوعبدالله 7 : إنما أعني صلاة الليل على رسول الله 9 ، إن الله يقول : « ومن الليل فتهجد به نافلة لك « [١].
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 16, Page 377