ع ، مع ، ن : الطالقاني ، عن أحمد الهمداني ، عن علي بن الحسين بن فضال ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
سألت الرضا 7 فقلت له : لم كني النبي 9 بأبي القاسم؟ فقال : لانه كان له ابن يقال له : قاسم فكنى به ، قال : فقلت : يا ابن رسول الله فهل تراني أهلا للزيادة؟ فقال : نعم ، أما علمت أن رسول الله 9 قال : « أنا وعلي أبوا هذه الامة »؟ قلت : بلى ، قال : أما علمت أن رسول الله 9 أب لجميع امته ، وعلي بمنزلته فيهم؟ قلت : بلى ، قال : أما علمت أن عليا قاسم الجنة والنار؟ قلت : بلى ، قال : فقيل له : أبوالقاسم لانه أبوقاسم الجنة والنار ، فقلت له : وما معنى ذلك؟ فقال : إن شفقة الرسول على امته شفقة الآباء على الاولاد ، وأفضل امته علي 7 ، ومن بعده شفقة علي 7 عليهم كشفقته ، لانه وصيه وخليفته والامام بعده ، فلذلك قال 9 : « أنا وعلي أبوا هذه الامة « وصعد النبي 9 المنبر فقال : « من ترك دينا أو ضياعا فعلي وإلي ، ومن ترك مالا فلورثته » فصار بذلك أولى بهم من آبائهم وامهاتهم ، وصار أولى بهم منهم بأنفسهم ، وكذلك أمير المؤمنين 7 بعده جرى له مثل ما جرى لرسول الله 9.
الهوامش · 3⌄
[٢]وعلي 7 فيهم بمنزلته خ.ص 95
[٣]النبي خ ل ، أقول : هو الموجود في المصدر.ص 95
[٤]علل الشرائع : ٥٣ و ٥٤ ، معانى الاخبار : ٢٠ ، عيون الاخبار : ٢٣٨ و ٢٣٩.ص 95