بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 26
[٢]حرب احد ، فاستأذن رسول الله (ص) أن يقيم عند أهله ، فأنزل الله هذه الآية
[٣]فأقام عند أهله ، ثم أصبح وهو جنب فحضر القتال فاستشهد
[٤]، فقال رسول الله (ص) : رأيت الملائكة تغسل حنظلة بماء المزن في صحاف فضة بين السماء والارض ، فكان يسمي غسيل الملائكة ، قوله : « لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا » قال : لا تدعوا رسول الله كما يدعو بعضكم بعضا ، ثم قال : « فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة » يعني بلية « أو يصيبهم عذاب أليم » قال : القتل ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر (ع) في قوله : « لا تجعلوا دعاء [١]أنوار التنزيل ٢ : ٥٠٥ و ٥٠٦.
[٢]صبيحتها خ ل ، وهو الموجود في المصدر.
[٣]في المصدر : فأنزل الله هذه الاية : « فأذن لمن شئت منهم » أقول : هو موجود أيضا في غير نسخة المصنف.
[٤]واستشهد خ ل ، وهو الموجود : في المصدر.
« فإذا استأذنوك لبعض شأنهم » قال نزلت في حنظلة بن أبي عامر ، وذلك أنه تزوج في الليلة التي كان في صبحها