تفسير :
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 3
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
تفسير :
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 3-4.
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي إسحاق النحوي[١] قال :
دخلت على أبي عبدالله (ع) فسمعته يقول : إن الله عزوجل أدب نبيه على محبته فقال : « وإنك لعلي خلق عظيم » ثم فوض إليه ، فقال عزوجل : « وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ». [١]أبوإسحاق النحوى هو ثعلبة الاتي ، والرجل هو ثعلبة بن ميمون الاسدى الكوفي ، كان وجها من أصحابنا ، قاريا فقيها نحويا لغويا راويا ، وكان حسن العمل ، كثير العبادة والزهد ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن 8. وقال عزوجل : « من يطع الرسول فقد أطاع الله [١] » ثم قال : وإن نبي الله فوض إلى علي 7 : وأتمنه فسلمتم وجحد الناس ، فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله عزوجل ، ما جعل الله لاحد خيرا في خلاف أمرنا [٢]. العدة ، عن أحمد ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم مثله [٣].
[٢]القلم : ٤.ص 3
[٣]الحشر : ٧.ص 3
[٢]القلم : ٤.
[٣]الحشر : ٧.