كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي إسحاق النحوي[١] قال :
Show clickable narrator chain
دخلت على أبي عبدالله (ع) فسمعته يقول : إن الله عزوجل أدب نبيه على محبته فقال : « وإنك لعلي خلق عظيم » ثم فوض إليه ، فقال عزوجل : « وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ». [١]أبوإسحاق النحوى هو ثعلبة الاتي ، والرجل هو ثعلبة بن ميمون الاسدى الكوفي ، كان وجها من أصحابنا ، قاريا فقيها نحويا لغويا راويا ، وكان حسن العمل ، كثير العبادة والزهد ، روى عن أبي عبدالله وأبي الحسن 8. وقال عزوجل : « من يطع الرسول فقد أطاع الله [١] » ثم قال : وإن نبي الله فوض إلى علي 7 : وأتمنه فسلمتم وجحد الناس ، فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله عزوجل ، ما جعل الله لاحد خيرا في خلاف أمرنا [٢]. العدة ، عن أحمد ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم مثله [٣].
الهوامش · 2⌄
[٢]القلم : ٤.ص 3
[٣]الحشر : ٧.ص 3