Same indexed hadith bihar-7549; it ends on this printed page after beginning on pages 380-383.
Show complete hadith text
قب : تكملة اللطائف : إنه كان النبي (ص) يبني مسجدا في المدينة ، فدعا شجرة من مكة فخدت الارض حتى وقفت بين يديه ، ونطقت بالشهادة على نبوته يارسول الله هذه مثلة [١] ، فجعله رسول الله في سوطه ، واهتدى به [ أبوهريرة وروي ] أبوهريرة أن الطفيل بن عمرو نهته قريش عن قرب النبي 9 فدخل المسجد فحشا اذنيه بكرسف لكيلا يسمع صوته فكان يسمع فأسلم ، وقال :
Show clickable narrator chain
يحذرني محمدها قريش وما أنا بالهيوب لدى الخصام فقام إلى المقام وقمت منه بعيدا حيث أنجو من ملام وأسمعت الهدى وسمعت قولا كريما ليس من سجع الانام وصدقت الرسول وهان قوم علي رموه بالبهت العظام ثم قال يارسول الله إني امرؤ مطاع في قومي ، فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عونا على ما أدعوهم إلى الاسلام ، فقال 9 : اللهم اجعل له آية ، فانصرف إلى قومه إذرأى نورا في طرف سوطه كالقنديل فأنشأ قصيدة منها : ألا أبلغ لديك بني لوي على الشنآن والغضب المرد بأن الله رب الناس فرد تعالى جده عن كل جد وأن محمدا عبد رسول دليل هدى وموضح كل رشد رأيت له دلائل أنبأتني بأن سبيله يهدي لقصد أبوعبدالله الحافظ قال : خط النبي 9 عام الاحزاب أربعين ذراعا بين كل عشرة ، فكان سلمان وحذيفة يقطعون نصيبهم فبلغوا كديا عجزوا عنه ، فذكر سلمان للنبي (ص) ذلك فهبط (ص) وأخذ معوله وضرب ثلاث ضربات في كل ضربة لمعة وهو يكبر ، ويكبر الناس معه ، فقال : يا أصحابي هذا ما يبلغ الله شريعتي الافق. [١]في امتاع الاسماع : « فقال يارسول الله أخشى أن يقولوا : هذه مثلة » وفى السيرة واسد الغابة بعد ما ذكرا أنه وقع ذلك النور بين عينيه حين خرج إلى قومه بين الطريق قالا : فقال : اللهم في غير وجهى انى أخشى أن يظنوا انها مثلة وقعت في وجهى لفراقى دينهم. وفي خبر : بالاولى اليمن ، وبالثانية الشام والمغرب ، وبالثالثة المشرق ، فنزل : « ليظهره على الدين كله » الآية جابر بن عبدالله اشتد علينا في حفر الخندق كدية ، فشكوا وكان خباب [١] بن الارت في سفر فأتت بنيته إلى الرسول 9 وشكت نفاد النفقة ، فقال : ايتيني بشوية لكم ، فمسح يده على ضرعها فكانت تدر إلى انصراف خباب .
الهوامش · 5⌄
[٢]في المصدر : محشوا اذنيه.ص 381
[٣]الهيوب : الخائف.ص 381
[٤]أى جلاله وعظمته.ص 381
[٥]في المصدر : بأن سبيله للفضل يهدى.ص 381
[٢]مناقب آل أبى طالب ١ : ١٠٣ و ١٠٤.ص 383