م : قال عمار بن ياسر : إني قصدت النبي (ص) يوما وأنا فيه شاك ، فقلت : يامحمد لا سبيل إلى التصديق بك مع استيلاء الشك فيك على قلبي ، فهل من دلالة؟ قال : بلى ، قلت : ما هي؟ قال : إذا رجعت إلى منزلك فسل عني ما لقيت من الاحجار والاشجار تصدقني برسالتي ، وتشهد عندك بنبوتي ، فرجعت فما من حجر لقيته ولا شجر رأيته إلا سألته يا أيها الحجر ويا أيها الشجر إن محمدا يدعي شهادتك بنبوته وتصديقك له برسالته ، فبماذا تشهد له؟ فنطق الحجر والشجر : أشهد أن محمدا رسول ربنا .
الهوامش · 3⌄
[٣]ناديته خ ل. وهو الموجود في المصدر.ص 383
[٤]فينطق خ ل.ص 383
[٥]التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى 7 ٢٥٣.ص 383