يج : روى عن جابر ، عن عمار بن ياسر
Show clickable narrator chain
أنه كان مع رسول الله (ص) في بعض غزواته ، قال : فلما خرجنا من المدينة تأخر عنا رسول الله 9 ، ثم أقبل خلفنا ، فانتهى [١] إلي وقد قام جملي وبرك في الطريق ، وتخلفت عن الناس بسبب ذلك ، فنزل رسول الله (ص) عن راحلته فأخذ من الاداوة ماء في فمه ، ثم رشه على الجمل ، و صاح به ، فنهض كأنه ظبي ، فقال لي : اركبه وسر ، فركبته وسرت مع رسول الله (ص) فوالله ما كانت ناقة رسول الله العضباء تفوته ، فقال لي : ما تبيعني الجمل؟ قلت : هو لك يارسول الله ، قال : لا إلا بثمن قلت : تعطي من الثمن ما شئت ، قال : مأة درهم ، قلت : قد بعتك ، قال : ولك ظهره إلى المدينة ، فلما رجعنا ونزلنا المدينة حططت منه رحلي ، وأخذت بزمامه فقدمت إلى باب دار رسول الله (ص) ، فقال : وفيت ياعمار ، فقلت : الواجب هذا يارسول الله ، فقال : يا أنس ادفع إلى عمار مأة درهم لثمن الجمل ، ورد عليه الجمل هدية منا إليه لينتفع به. قال جابر : وكنا يوما جلوسا حوله (ص) في مسجده فأخذ كفا من حصى المسجد فنطقت الحصيات كلها في يده بالتسبيح ، ثم قذف بها إلى موضعها في المسجد .
الهوامش · 6⌄
[٢]اى وقف ، اوكل فلم يسر.ص 411
[٣]الاداوة بالكسر : اناء صغير من جلد يتخذ للماء.ص 411
[٤]وسر عليه خ ل.ص 411
[٥]تفوقه خ ل.ص 411
[٦]فقدمته خ ل.ص 411
[٧]من المسجد خ ل.ص 411