Complete indexed hadith starts here; printed across pages 412-413.
يج : روي أن الوليد بن فلم ينته ، فقال :
Show clickable narrator chain
عجبا لهذا الذئب ، فقال : ياهذا أعجب [١] مني ، محمد بن عبدالله القرشي يدعوكم ببطن مكة إلى قوله : لا إله إلا الله يضمن لكم عليه الجنة وتأبون عليه ، فقال الراعي : يالك من طامة ، من يرعى الغنم حتى آتيه فآؤمن به؟ قال الذئب : أنا أرعى الغنم فخرج ودخل مع رسول الله في الاسلام. ثم قال جابر : ولقد تكلم بعير كان لآل النجار شرد عنهم ومنعهم ظهره ، فاحتالوا له بكل حيلة فلم يجدوا إلى أخذه من سبيل ، فأخبروا النبي (ص) فخرج إليه فلما بصر به البعير برك خاضعا باكيا ، فالتفت النبي إلى بني النجار فقال : إلا إنه يشكوكم أنكم قللتم علفه وأثقلتم ظهره ، فقالوا : إنه ذو منعة لا يتمكن منه ، فقال : انطلق مع أهلك ، فانطلق ذليلا. ثم قال : جابر لقد تكلم ظبية اصطادها قوم من الصحابة فشدوها إلى جانب رحلهم ، فمر النبي (ص) فنادته يانبي الله ، يارسول الله ، فقال : أيتها النجداء ما شأنك؟ قالت : إني حافل ولي خشفان ، فخلني حتى ارضعهما وأعود ، فأطلقها ثم مضى ، فلما رجع إذا الظبية قائمة ، فجعل النبي 9 يوثقها ، فحس أهل الرحل به فحدثهم بحديثها ، قالوا : وهي لك ، فأطلقها فتكلمت بالشهادتين .
الهوامش · 4⌄
[٢]في المصدر : شرد عليهم اقول : اى خرج عن طاعتهم وفيه : فاحتالوا عليه.ص 413
[٣]في المصدر : لا نتمكن منه.ص 413
[٤]في المصدر : فخلنى حتى امضى وارضعهما واعود.ص 413
[٥]الخرائج : ٢٢٢ ، وهو خال عن قوله : فتكلمت بالشهادتين.ص 413