[١]خلفه عرض في نفسه
[٢]من عظم ما أوحى إليه في علي (ع) ، فأنزل الله « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك » يعني الانبياء فقد أنزلنا عليهم في كتبهم من فضله ما أنزلنا في كتابك « لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من من الممترين * ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين
[٣]» فقال الصادق عليهالسلام : فوالله ما شك ولا سأل
[٤]٧ ـ فس : « ولا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا
[٥]» أي في النار ، وهو مخاطبة للنبي (ص) ، والمعنى للناس ، وهو قول الصادق (ع) : إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي ياجارة
[٦]٨ ـ فس : « فتلقى في جهنم ملوما مدحورا
[٧]» فالمخاطبة للنبي (ص) ، و المعنى للناس ، قوله : « وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره » قال : يعني أمير المؤمنين (ع) « وإذا لاتخذوك خليلا » أي صديقا لو أقمت غيره ، ثم قال : « ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * وإذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف الممات
[٨]» من يوم الموت إلى أن تقوم الساعة
[٩]٩ ـ فس : « ولقد اوحي إليك » إلى قوله : « من الخاسرين
[١٠]» فهذه مخاطبة للنبي (ص) ، والمعنى لامته ، والدليل على ذلك قوله : « بل الله فاعبد وكن من [١]في المصدر : فصلوا.
[٢]في نفس رسول الله خ ل وهو الموجود في المصدر.
[٣]يونس : ٩٤ و ٩٥.