فس : « ولا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا
الهوامش · 2⌄
[٧]» فالمخاطبة للنبي (ص) ، و المعنى للناس ، قوله : « وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره » قال : يعني أمير المؤمنين (ع) « وإذا لاتخذوك خليلا » أي صديقا لو أقمت غيره ، ثم قال : « ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * وإذا لاذقناك ضعف الحياة وضعف المماتص 83
[٧]الاسراء : ٣٩.ص 83