بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 17, Page 88
[١]رفعه إلى أحدهما (ع) في قول الله عزوجل لنبيه (ص) : « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فأسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك
[٢]» قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لاشك ولا أشك
[٣]١٧ ـ ع : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن ابيه ، عن علي بن عبدالله ، عن بكر بن صالح ، عن أبي الخير ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل الداري ، عن محمد بن سعيد الاذخري ، وكان ممن يصحب موسى بن محمد بن الرضا (ع) أن موسى أخبره أن يحيى بن أكثم كتب إليه يسأله عن مسائل ، فيها : وأخبرني عن قول الله عزوجل « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك
[٤]» من المخاطب بالآية فان كان المخاطب به النبي
[٥](ص) أليس قد شك فيما أنزل الله
[٦]عزوجل إليه ، وإن كان المخاطب به غيره فعلى غيره
[٧]إذا انزل الكتاب؟ قال موسى : فسألت أخي علي بن محمد (ع) عن ذلك ، قال أما قوله « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك » فإن المخاطب بذلك رسول الله (ص) ، ولم يكن في شك مما أنزل الله عزوجل ، ولكن قالت الجهلة : كيف لا يبعث إلينا نبيا من الملائكة؟ إنه لم يفرق بينه وبين غيره في الاستغناء عن المأكل والمشرب
[٨]والمشي في الاسواق ، فأوحى الله عزوجل إلى نبيه (ص) « فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك » بمحضر من الجهلة ، هل بعث الله رسولا قبلك إلا وهو يأكل الطعام ويمشي في الاسواق؟ ولك بهم اسوة ، وإنما استظهر المصنف في الهامش أنه ابراهيم بن عمر ، ولعله كما استظهر ، فيكون هو ابراهيم بن عمر اليمانى والصنعانى لرواية حماد عنه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 88-89.
وأخبرني عن قول الله عزوجل « فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك قال : « فإن كنت في شك » ولم يكن [١] ، ولكن لينصفهم كما قال له (ص) : « فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونسائنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين » ولو قال تعالوا : نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة ، وقد عرف أن نبيه (ص) مؤد عنه رسالته وما هو من الكاذبين ، وكذلك عرف النبي 9 أنه صادق فيما يقول : ولكن أحب أن ينصف من نفسه . ف : مرسلا مثله. شى : عن محمد بن سعيد مثله.
[٢]ولكن للنصفة خ ل وهو الموجود في التحف.ص 89
[٣]آل عمران : ٦١.ص 89
[٤]علل الشرائع : ٥٤.ص 89
[٢]يونس : ٩٤.
[٣]استظهر المصنف أن الصحيح : لا أشك ولا أسأل ، قلت : والموجود في المصدر يطابق المتن راجع علل الشرائع : ٥٤.
[٤]أشرنا إلى موضعه آنفا.
[٥]هو النبى صلىاللهعليهوآله خ ل وفى التحف : وان كان المخاطب النبى فقد شك.
[٦]قد أنزل خ ل.
[٧]في التحف : فعلى من اذا انزل الكتاب؟
[٨]في التحف : اذ لم يفرق بينه وبيننا في الاستغناء عن المآكل والمشارب.