Same indexed hadith bihar-7961; it ends on this printed page after beginning on pages 317-318.
Show complete hadith text
ـ قال السيد ابن طاووس 2 في كتاب سعد السعود رأيت في تفسير ما نزل من القرآن في النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم تأليف محمد بن العباس بن علي ابن مروان : حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن البيض بن الفياض ، عن إبراهيم بن عبدالله بن همام ، عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن ابن حماد ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله (ص) :
Show clickable narrator chain
بينما أنا في الحجر إذ أتاني جبرئيل فهمزني فغمزبي[١] جبرئيل 7 بيده ، فلما انقضت الصلاة قمت إلى إبراهيم 7 فقام إلي فصافحني ، وأخذ بيميني بكلتا يديه ، وقال : مرحبا بالنبي الصالح ، والابن الصالح ، والمبعوث الصالح في الزمان الصالح ، وقام إلى علي بن أبي طالب فصافحه وأخذ بيمينه بكلتا يديه ، وقال : مرحبا بالابن الصالح ، ووصي النبي الصالح يا أبا الحسن ، فقلت له : يا أبت كنيته بأبي الحسن ولا ولد له؟ فقال : كذلك وجدته في صحفي ، وعلم غيب ربي باسمه علي ، وكنيته بأبي الحسن والحسين ، ووصي خاتم أنبياء ربي. ثم قال في بعض تمام الحديث ما هذا لفظه : ثم أصبحنا بالابطح نشطين لم يباشرنا عناء وإني محدثكم بهذا الحديث ، وسيكذب قوم ، وهو الحق فلا تمترون. يقول علي بن موسى بن طاووس : لعل هذا الاسراء كان دفعة اخرى غير ما هو مشهور ، فإن الاخبار وردت مختلفة في صفات الاسراء ، ولعل الحاضرين من الانبياء كانوا في هذه الحال دون الانبياء الذين حضروا في الاسراء الآخر ، لان عدد الانبياء الاخيار مائة ألف نبي وأربعة وعشرون نبيا ، ولعل الحاضرين من الانبياء كانوا في هذه هم المرسلون ، أو من له خاصية وسرمصون ، وليس كل ما جرى من خصائص النبي وعلي صلوات الله عليهما عرفناه ، وكلما يحتمله العقل وذكره الله جل جلاله لا يجوز التكذيب في معناه ، وقد ذكرت في عدة مجلدات ومصنفات أنه حيث ارتضى الله جل جلاله عبده لمعرفته وشرفه لخدمته فكلما يكون بعد ذلك من الانعام والاكرام فهو دون هذا المقام ، ولا سيما أنه برواية الرجال الذين لا يتهمون في نقل فضل مولانا علي ابن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام. [١]في المصدر : فغمزنى.
الهوامش · 5⌄
[٢]المصدر خال عن لفظة « نشطين » ولعله مصحف « نشيطين ».ص 318
[٣]في المصدر : في هذه الحالة.ص 318
[٤]أى وأربعة وعشرون ألف نبيا.ص 318
[٥]في المصدر : خاصة.ص 318
[٦]سعد السعود : ١٠٠ و ١٠٢.ص 318