Usul16

Hadith record

bihar-7961

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

٢٦ ـ كتاب المحتضر للحسن بن سليمان مما رواه من كتاب المعراج بإسناده عن الصدوق ، عن أحمد بن محمد بن الصقر ، عن عبدالله بن محمد المهلبي ، عن أبي الحسين ابن إبراهيم عن علي بن صالح ، عن محمد بن سنان ، عن أبي حفص العبدي ، عن محمد بن مالك الهمداني ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي 2[٥] قال : قال رسول الله (ص) : لما عرج بي إلى السماء الدنيا إذا أنا بقصر من فضة بيضاء على بابه ملكان ، فقلت : يا جبرئيل سلهما لمن هذا القصر؟ فسألهما فقالا : لفتى من بني هاشم ، فلما صرت في السماء الثانية إذا أنا بقصر من ذهب أحمر أحسن من الاول على (١ ـ ٣) صفات الشيعة : مخطوط ، يوجد نسخته في مكتبتي ، والروايات في ص ٢٧ و ٢٨ منها.

bihar-7961

ـ قال السيد ابن طاووس 2 في كتاب سعد السعود رأيت في تفسير ما نزل من القرآن في النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم تأليف محمد بن العباس بن علي ابن مروان : حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن البيض بن الفياض ، عن إبراهيم بن عبدالله بن همام ، عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن ابن حماد ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله (ص) :

Show clickable narrator chain

بينما أنا في الحجر إذ أتاني جبرئيل فهمزني فغمزبي[١] جبرئيل 7 بيده ، فلما انقضت الصلاة قمت إلى إبراهيم 7 فقام إلي فصافحني ، وأخذ بيميني بكلتا يديه ، وقال : مرحبا بالنبي الصالح ، والابن الصالح ، والمبعوث الصالح في الزمان الصالح ، وقام إلى علي بن أبي طالب فصافحه وأخذ بيمينه بكلتا يديه ، وقال : مرحبا بالابن الصالح ، ووصي النبي الصالح يا أبا الحسن ، فقلت له : يا أبت كنيته بأبي الحسن ولا ولد له؟ فقال : كذلك وجدته في صحفي ، وعلم غيب ربي باسمه علي ، وكنيته بأبي الحسن والحسين ، ووصي خاتم أنبياء ربي. ثم قال في بعض تمام الحديث ما هذا لفظه : ثم أصبحنا بالابطح نشطين لم يباشرنا عناء وإني محدثكم بهذا الحديث ، وسيكذب قوم ، وهو الحق فلا تمترون. يقول علي بن موسى بن طاووس : لعل هذا الاسراء كان دفعة اخرى غير ما هو مشهور ، فإن الاخبار وردت مختلفة في صفات الاسراء ، ولعل الحاضرين من الانبياء كانوا في هذه الحال دون الانبياء الذين حضروا في الاسراء الآخر ، لان عدد الانبياء الاخيار مائة ألف نبي وأربعة وعشرون نبيا ، ولعل الحاضرين من الانبياء كانوا في هذه هم المرسلون ، أو من له خاصية وسرمصون ، وليس كل ما جرى من خصائص النبي وعلي صلوات الله عليهما عرفناه ، وكلما يحتمله العقل وذكره الله جل جلاله لا يجوز التكذيب في معناه ، وقد ذكرت في عدة مجلدات ومصنفات أنه حيث ارتضى الله جل جلاله عبده لمعرفته وشرفه لخدمته فكلما يكون بعد ذلك من الانعام والاكرام فهو دون هذا المقام ، ولا سيما أنه برواية الرجال الذين لا يتهمون في نقل فضل مولانا علي ابن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام. [١]في المصدر : فغمزنى.

الهوامش · 5

[٢]المصدر خال عن لفظة « نشطين » ولعله مصحف « نشيطين ».ص 318

[٣]في المصدر : في هذه الحالة.ص 318

[٤]أى وأربعة وعشرون ألف نبيا.ص 318

[٥]في المصدر : خاصة.ص 318

[٦]سعد السعود : ١٠٠ و ١٠٢.ص 318

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 18, Page 317

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ / ٣٢ — Usul16