ع ، ن : سأل الشامي أمير المؤمنين 7 عن كنية البراق ، فقال :
Show clickable narrator chain
يكنى أباهلال
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 18, Page 317
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
ع ، ن : سأل الشامي أمير المؤمنين 7 عن كنية البراق ، فقال :
يكنى أباهلال
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 317-318.
ـ قال السيد ابن طاووس 2 في كتاب سعد السعود رأيت في تفسير ما نزل من القرآن في النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم تأليف محمد بن العباس بن علي ابن مروان : حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد ، عن محمد بن البيض بن الفياض ، عن إبراهيم بن عبدالله بن همام ، عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن ابن حماد ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله (ص) :
بينما أنا في الحجر إذ أتاني جبرئيل فهمزني فغمزبي[١] جبرئيل 7 بيده ، فلما انقضت الصلاة قمت إلى إبراهيم 7 فقام إلي فصافحني ، وأخذ بيميني بكلتا يديه ، وقال : مرحبا بالنبي الصالح ، والابن الصالح ، والمبعوث الصالح في الزمان الصالح ، وقام إلى علي بن أبي طالب فصافحه وأخذ بيمينه بكلتا يديه ، وقال : مرحبا بالابن الصالح ، ووصي النبي الصالح يا أبا الحسن ، فقلت له : يا أبت كنيته بأبي الحسن ولا ولد له؟ فقال : كذلك وجدته في صحفي ، وعلم غيب ربي باسمه علي ، وكنيته بأبي الحسن والحسين ، ووصي خاتم أنبياء ربي. ثم قال في بعض تمام الحديث ما هذا لفظه : ثم أصبحنا بالابطح نشطين لم يباشرنا عناء وإني محدثكم بهذا الحديث ، وسيكذب قوم ، وهو الحق فلا تمترون. يقول علي بن موسى بن طاووس : لعل هذا الاسراء كان دفعة اخرى غير ما هو مشهور ، فإن الاخبار وردت مختلفة في صفات الاسراء ، ولعل الحاضرين من الانبياء كانوا في هذه الحال دون الانبياء الذين حضروا في الاسراء الآخر ، لان عدد الانبياء الاخيار مائة ألف نبي وأربعة وعشرون نبيا ، ولعل الحاضرين من الانبياء كانوا في هذه هم المرسلون ، أو من له خاصية وسرمصون ، وليس كل ما جرى من خصائص النبي وعلي صلوات الله عليهما عرفناه ، وكلما يحتمله العقل وذكره الله جل جلاله لا يجوز التكذيب في معناه ، وقد ذكرت في عدة مجلدات ومصنفات أنه حيث ارتضى الله جل جلاله عبده لمعرفته وشرفه لخدمته فكلما يكون بعد ذلك من الانعام والاكرام فهو دون هذا المقام ، ولا سيما أنه برواية الرجال الذين لا يتهمون في نقل فضل مولانا علي ابن أبي طالب عليه أفضل الصلاة والسلام. [١]في المصدر : فغمزنى.
[٢]المصدر خال عن لفظة « نشطين » ولعله مصحف « نشيطين ».ص 318
[٣]في المصدر : في هذه الحالة.ص 318
[٤]أى وأربعة وعشرون ألف نبيا.ص 318
[٥]في المصدر : خاصة.ص 318
[٦]سعد السعود : ١٠٠ و ١٠٢.ص 318
[٢]برجلي فاستيقظت فلم أر شيئا ، ثم أتاني الثانية فهمزني برجلي فاستيقظت ، فأخذ بضبعي
[٣]فوضعني في شئ كوكر الطير ، فلما طرقت
[٤]ببصري طرفة ، فرجعت إلي وأنا في مكان!
[٥]، فقال : أتدري أين أنت؟ فقلت : لا يا جبرئيل ، فقال : هذا بيت المقدس ، بيت الله الاقصى ، فيه المحشر والمنشر ، ثم قام جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في اذنه اليمنى فأذن مثنى مثنى ، يقول في آخرها : حي على خير العمل مثنى مثنى ، حتى إذا قضى أذانه أقام الصلاة مثنى مثنى ، وقال في آخرها : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، فبرق نور من السماء ففتحت به قبور الانبياء فأقبلوا من كل أوب يلبون دعوة جبرئيل ، فوافى أربعة آلاف وأربعمائة نبي ، وأربعة عشر نبيا ، فأخذوا مصافهم ولا أشك أن جبرئيل سيتقدمنا ، فلما استووا على مصافهم أخذ جبرئيل بضبعي ، ثم قال لي : يا محمد تقدم فصل بإخوانك ، فالخاتم أولى من المختوم ، فالتفت عن يميني وإذا أنا بأبي إبراهيم عليهالسلام عليه حلتان خضراوان ، وعن يمينه ملكان ، وعن يساره ملكان ، ثم التفت عن يساري وإذا أنا بأخي ووصيي علي بن أبي طالب ، عليه حلتان بيضاوان ، عن يمينه ملكان ، وعن يساره ملكان ، فاهتززت سرورا ، [١]علل الشرائع : ١٩٨ ، عيون أخبار الرضا : ١٣٦. في العلل : يكنى أبا هزال ، وهو الموجود أيضا في نسخة من كتاب الاحتجاجات : والحديث طويل أخرجه المصنف في كتاب الاحتجاجات راجع ١٠ :
[٧٥]٨٢ ، والقطعة في ٨٠.
[٢]همزه : غمزه. ضربه ، وفى نسخة : فهزنى.
[٣]الضبع : وسط العضد. والوكر عش الطائر وموضعه.
[٤]في نسخة : أطرفت. وفي المصدر : اطرقت.
[٥]في النسخة ومصدره : في مكانى.