[١]العباس في وثاقه ، فأطلق ، فقال يا عباس
[٢]افد نفسك وابني أخيك عقيلا ونوفل بن الحارث فإنك ذو مال ، فقال : إني كنت مسلما ، ولكن قومي استكرهوا علي ، فقال صلىاللهعليهوآله : الله أعلم بشأنك ، أما ظاهر أمرك كنت علينا ، فقال : يا رسول الله قد اخذ مني عشرون اوقية من ذهب
[٣]فاحسبها لي من فدائي ، قال : لا ، ذلك شئ أعطانا الله منك ، قال : فإنه
[٤]ليس لي مال ، قال : فأين المال الذي دفعت بمكة إلى ام الفضل حين خرجت فقلت : إن أصابني في سفري هذا شئ فللفضل كذا ، ولقثم كذا ، ولعبد الله كذا ولعبيد الله كذا؟ قال : فوالذي بعثك بالحق نبيا ما علم بذلك أحد غيري وغيرها ، فأنا أعلم أنك رسول الله صلىاللهعليهوآله
[٥]١٥ ـ شا : وأما الجهاد الذي ثبتت به قواعد الاسلام ، واستقرت بثبوتها
[٦]شرائع الملة والاحكام فقد تخصص منه أمير المؤمنين عليهالسلام بما اشتهر ذكره في الانام ، واستفاض الخبر به بين الخاص والعام ولم يختلف
[٧]فيه العلماء ، ولا تنازع في صحته الفهماء
[٨]ولا شك فيه إلا غفل لم يتأمل الاخبار ، ولا دفعه أحد ممن نظر في الآثار إلا معاند بهات لا يستحي
[٩]من العار ، فمن ذلك ما كان منه صلىاللهعليهوآله في غزاة بدر المذكورة في القرآن ، وهي أول حرب كان به الامتحان ، وملات رهبتها
[١٠][١]في المطبوع : حنين.
[٢]في المصدر : فقال النبى صلىاللهعليهوآله : يا عباس.