Same indexed hadith bihar-8257; it ends on this printed page after beginning on pages 307-308.
Show complete hadith text
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان فاعتذروا إلى رسول الله 9 وندموا على ما كان منهم الخبر
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 308
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
Same indexed hadith bihar-8257; it ends on this printed page after beginning on pages 307-308.
فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان فاعتذروا إلى رسول الله 9 وندموا على ما كان منهم الخبر
فس : قوله تعالى : « وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله »
ل : القطان ، عن عبدالرحمن بن محمد الحسيني
[٢]قال : نزلت في الاوس والخزرج ، روي عن الامام أبي جعفر عليهالسلام في قوله تعالى : «وإن يريدوا أن يخدعوك » الآية ، قال : هم الذين استشارهم الرسول في أمر قريش ببدر ، فقال رجل منهم : يا رسول الله إنها قريش وخيلاؤها ، وإنها ما آمنت قط الحديث ، فقال تعالى : « فإن حسبك الله » إلى قوله تعالى : « فإنه عزيز حكيم» قال : هم الانصار ، وكان ألف بين قلوبهم ونصرتهم نبيه ، وهو قوله تعالى ، « لو أنفقت ما في الارض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم » فالذين ألف الله بين قلوبهم الانصار خاصة
[٣]٥٣ ـ ل : القطان ، عن عبدالرحمن بن محمد الحسيني
[٤]، عن محمد بن علي الخراساني عن سهل بن صالح العباسي ، عن أبيه ، وإبراهيم بن عبدالرحمن ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهماالسلام ، عن الحسين بن علي عليهماالسلام وساق الحديث في الخمسة المستهزئين برسول الله صلىاللهعليهوآله
[٥]ـ ثم قال الصدوق : ويقال في خبر آخر في الاسود [١]تفسير القمى ٦٣١ و ٦٣٣.
[٢]الموجود في المصدر المطبوع ونسختين مخطوطتين عندى منه هكذا : قوله تعالى : « وان يريدوا أن يخدعوك فان حسبك الله هو الذى ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم » قال : نزلت في الاوس والخزرج وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليهالسلام قال : ان هؤلاء قوم كانوا معه من قريش ، فقال الله تعالى : « فان حسبك الله هو الذى ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم إنه عزيز حكيم » فهم الانصار ، وكان بين الاوس والخزرج حرب شديد وعداوة في الجاهلية ، فالف الله بين قلوبهم ونصر بهم نبيه ، فالذين الف بين قلوبهم الانصار خاصة انتهى. أقول : الظاهر أن نسخة المصنف كانت تامة ونسختنا وقع فيها سقط.
[٣]تفسير القمى : ٢٥٥ و ٢٥٦.
[٤]في المصدر : الحسنى. وذكره المصنف ايضا كذلك فيما تقدم في باب المعجزات.
[٥]تقدم الحديث بتمامه في باب معجزاته في كفاية شر الاعداء راجع ج ١٨ : ٥٥.