فس : « ومن عاقب بمثل ما عوقب به » قال : فهو رسول الله 9 ، لما أخرجته قريش من مكة وهرب منهم إلى الغار طلبوه ليقتلوه فعاقبهم الله تعالى يوم بدر ، فقتل عتبة وشيبة والوليد وأبوجهل وحنظلة بن أبي سفيان وغيرهم ، فلما قبض رسول الله 9 طلب بدمائهم
الهوامش · 1⌄
[٣]تفسير القمى : ٤٤٢ فيه طلب بدمائهم فقتل الحسين 7 وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم بغيا وعدوانا وهو قول يزيد لعنه الله حين تمثل بهذا الشعر : ليت اشياخى ببدر شهدوا جزع الخزرج من وقع الاسل لاهلوا واستهلوا فرحا ثم قالوا : يا يزيد لا تشل ثم ذكر اشعارا اخرى يأتى في موضعه ، ثم قال : فقال الله تبارك وتعالى : « ومن عاقب » يعني رسول الله 9 « بمثل ما عوقب به » يعنى الحسين 7 ارادوا ان يقتلوه « ثم بغى عليه لينصرنه الله » بالقائم 7 من ولده.ص 309