بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 348
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]قومه بأمر الله باعدوه ، فقال بعضهم لبعض : إنكم قد فرغتم محمدا من همه ، أخذتم عنه بناته وأخرجتموهن من عياله فردوا عليه بناته فأشغلوه بهن ، فمشوا إلى أبي العاص فقالوا : فارق صاحبتك بنت محمد صلىاللهعليهوآله ونحن ننكحك أي امرأة شئت من قريش ، فقال : لاها الله إذن لا افارق صاحبتي ، وما احب أن لي بها امرأة من قريش ، فكان رسول الله صلىاللهعليهوآله إذا ذكره يثني عليه خيرا في صهره ، ثم مشوا إلى الفاسق عتبة بن أبي لهب فقالوا له : طلق بنت محمد ونحن ننكحك أي امرأة شئت من قريش ، فقال : إن أنتم زوجتموني ابنة أبان ابن سعيد بن العاص ، أو ابنة سعيد بن العاص فارقتها ، فزوجوه ابنة سعيد بن العاص ففارقها ، ولم يكن دخل بها ، فأخرجها الله من يده كرامة لها وهوانا له ، ثم خلف عليها عثمان بن عفان بعده ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوآله مغلوبا على أمره بمكة لا يحل ولا يحرم ، وكان الاسلام فرق بين زينب وأبي العاص إلا أن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان لا يقدر وهو بمكة أن يفرق بينهما ، فأقامت معه على إسلامها وهو على شركه حتى [١]بادى خ ل. أقول : في المصدر : ونادى.