بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 19, Page 350
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]حتى تمر بكما زينب فتصحبانها حتى تأتياني بها ، فخرجا نحو مكة وذلك بعد بدر بشهر ، فلما قدم أبوالعاص مكة أمرها باللحوق بأبيها ، فأخذت تتجهز. قال محمد بن إسحاق : فحدثت عن زينب أنها قالت : بينا أنا أتجهز للحوق بأبي إذ لقيتني هند بنت عتبة فقالت : ألم تبلغني
[٢]يا بنت محمد أنك تريدين اللحوق بأبيك؟ فقلت : ما أردت ذلك ، فقالت : أي بنت عم لا تفعلي إن كانت لك حاجة في متاع أو فيما يرفق
[٣]بك في سفرك أو مال تبلغين به إلى أبيك فإن عندي حاجتك ، فلا تضطني مني ، فإنه لا يدخل بين النساء ما يدخل بين الرجال ، قالت : وأيم الله إني لاظنها حينئذ صادقة ، ما أظنها قالت حينئذ إلا لتفعل ، ولكني خفتها فأنكرت أن أكون أريد ذلك ، قالت : وتجهزت حتى فرغت من جهازي ، فحملني أخو بعلي وهو كنانة بن الربيع. قال محمد بن إسحاق : قدم لها كنانة بن الربيع بعيرا فركبته ، وأخذ قوسه و كنانته ، وخرج بها نهارا يقود بعيرها وهي في هودج لها ، وتحدث بذلك الرجال من [١]في السيرة : كونا ببطن يأجج.
[٢]في المصدر : الم يبلغنى.
[٣]في السيرة : ان كانت لك حاجة بمتاع مما يرفق.