[٣]مجالس ابن الشيخ : ٢٨٥ و ٢٨٦ص 57
[٣]فيه إليه أحد ، ولا نزال في رفق من العيش حتى يتضيفه ريب المنونص 58
[٣]فلان صبأ : إذا خرج من دين إلى دين غيره ، من قولهم : صبأ ناب البعير : إذا طلع ، وصبأت النجوم : إذا خرجت من مطالعها ، وكانت العرب تسمى النبى 9 الصابئ لانه خرج من دين قريش إلى دين الاسلام ، ويسمون من يدخل الاسلام مصبوا ، لانهم كانوا لا يهمزون فابدلوا الهمزة واوا ، ويسمون المسلمين الصباة بغير همزة ، كأنه جمع الصابى غير مهموز كقاضى وقضاة وغاز وغزاة. قاله الجزرى في النهاية.ص 58
[٣]أن نرحل بعيرا صعبا ونوثق محمدا عليه كتافا ، ثم نقطع البعير بأطراف الرماحص 59
[٣]في المصدر : قال عتبة وشركه أبوسفيان : فانا نرى.ص 59
[٣]فما أنت قائل وصانع؟ فقال علي 7 : أو تسلمن بمبيتي هناك يا نبي الله؟ قال : نعم ، فتبسم علي 7 ضاحكا ، وأهوى إلى الارض ساجدا ، شكرا لما أنبأه به رسول الله (ص) من سلامته ، فكان علي 7 أول من سجد لله شكرا ، و أول من وضع وجهه على الارض بعد سجدته من هذه الامة بعد رسول الله 9 ، فلما رفع رأسه قال له : امض لما امرت ،ص 60
[٣]في المصدر : لتخفى بمبيتك عليهم أمرى ( أثرى خ ).ص 60
[٣]، فما شعر القوم به حتى تجاوزهم ، و مضى حتى أتى إلى هند وأبي بكر ، فنهضا معهص 61
[٣]في المصدر : واخذ بيده قبضة من تراب فرمى بها على رؤوسهم.ص 61
[٣]في المصدر : ألا من كان.ص 62
[٤]في نسخة : يحدث في هذا الحديث ، وفى المصدر : يحدث بهذا الحديث.ص 62
[٢]في المصدر : هو وولدها بعد مماتها.ص 63
[٣]في المصدر : وإذا قضيت ما أمرتك.ص 63
[٤]الاهبة ، العدة يقال : أخذ للسفر اهبته.ص 63
[٥]في المصدر : وانتظر قدوم كتابى إليك ولا تلبث بعده.ص 63
[٦]في المصدر : وقد قال على بن أبي طالب 7 شعرا يذكر فيه مبيته على الفراش.ص 63
[٧]وفى بعض الروايات مكان البيت الثانى والثالث هكذا : رسول إله خاف أن يمكروا به فنجاه ذو الطول الاله من المكر وبت اراعيهم وما يثبتوننى فقد وطنت نفسى على القتل والاسر منه 1ص 63
[٣]أنا بداخلها حتى يقدم ابن أمي وأخي وابنتي ،ص 64
[٣]في المصدر : ما أنا.ص 64