[١]ومحبيه يقسمكم عليهم بأمر الله على من هو أعلم به من الصلاح ، أرضيتم؟ قالوا : بلى ربنا وسيدنا.
[٢]بيان : متيح بضم الميم : أي مهيئ للنجاة ، وفي النسخ المصححة : منج ، و هو أظهر معنى ، وطحطحت الشئ : كسرته وفرقته ، والغلة بالضم : حرارة العطش والصدى العطش.
[٣٥]عم : قال ابن عباس : لما انطلق النبي صلىاللهعليهوآله إلى الغار أنا عليا في مكانه وألبسه برده ، فجاءت قريش تريد أن يقتل رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فجعلوا يرمون عليا عليهالسلام وهم يرون أنه النبي صلىاللهعليهوآله ، فجعل يتضور ، فلما نظروا إذا هو علي عليهالسلام . وروى علي بن هاشم ،
[٣]عن محمد بن عبدالله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده أبي رافع قال : كان علي عليهالسلام يجهز النبي صلىاللهعليهوآله حين كان في الغار يأتيه بالطعام والشراب ، واستأجر له ثلاث رواحل للنبي صلىاللهعليهوآله ولابي بكر ، ولدليهم رقيد ،
[٤]وخلفه النبي صلىاللهعليهوآله ليخرج
[٥]إليه أهله ، فأخرجهم ، وأمره أن يؤدي [١]في المصدر : انتم له ولمن يختاره من اوليائه.
[٢]التفسير المنسوب إلى الامام العسكرى عليهالسلام :
[١٨٩]١٩١.
[٣]في نسخة : على بن إبراهيم بن هاشم : أقول : الاول مختصر.
هكذا في نسخة امين الضرب ، وفى النسخة المخطوطة : وقيد : وفى المصدر : وقيل : وخلفه إه. ولعله الصحيح لانا لم نظفر على من كان اسمه رقيدا أو وقيدا.