ما : المفيد ، عن الحسن بن حمزة الحسني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن بزيع[١] ، عن عبيدالله بن عبدالله ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق 8
Show clickable narrator chain
أنه قال : لاصحابه : اسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة : لا يتكلم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه حتى يجد له موضعا ، فرب متكلم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه ، ولايمارين أحدكم سفيها ولا حليما فإنه من مارى حليما أقصاه ، ومن مارى سفيها أرداه ، واذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه ، واعلموا عمل من يعلم أنه مجازى بالاحسان ماخوذ بالاجرام. ايضاح : الدهم بالضم جمع أدهم أي خير لكم من الخيول السود التي اوقفت و هيئت لكم ولحوائجكم ، أو بالفتح أي العدد الكثير من الناس اوقفت عندكم يطيعونكم فيما تأمرونهم ، والاول أظهر. قوله 7 : أقصاه أي أبعده عن نفسه أي هو موجب لقطع محبته ورفع الفتنة ، أو أبعده عن الحق. قوله 7 : أرداه أي أهلكه بأن صار سببا لصدور السفاهة عنه فأهلكه ، أوصار سببا لرسوخه في باطله.