Usul16

Hadith record

bihar-865

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٧) *(ماجاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين والنهى عن المراء)* الايات ، آل عمران : ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ٦٥ الاعراف : أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم مانزل الله بها من سلطان ٧٠ الانفال يجادلونك في الحق بعد ماتبين ٥ النحل : وجادلهم بالتي هي أحسن ١٢٤ الكهف : فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا ٢١ «وقال تعالى» : وكان الانسان أكثر شئ جدلا ٥٣ «وقال تعالى» : ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما انذروا هزوا ٥٥ مريم : وتنذر به قوما لدا ٩٦ الحج : ومن الناس من يجادل في الله بغيرعلم ويتبع كل شيطان مريد ٢ «وقال تعالى» : ومن الناس من يجادل في الله بغيرعلم ولاهدى ولا كتاب منير ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ٧ ، ٨ «وقال تعالى» : وإن جادلوك فقل الله أعلم بما لاتعملون ٦٧ الفرقان : فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا ٥١ النمل : قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ٦٣ العنكبوت : ولاتجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم ٤٥

bihar-865

ما : المفيد ، عن الحسن بن حمزة الحسني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن بزيع[١] ، عن عبيدالله بن عبدالله ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق 8

Show clickable narrator chain

أنه قال : لاصحابه : اسمعوا مني كلاما هو خير لكم من الدهم الموقفة : لا يتكلم أحدكم بما لا يعنيه ، وليدع كثيرا من الكلام فيما يعنيه حتى يجد له موضعا ، فرب متكلم في غير موضعه جنى على نفسه بكلامه ، ولايمارين أحدكم سفيها ولا حليما فإنه من مارى حليما أقصاه ، ومن مارى سفيها أرداه ، واذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبون أن تذكروا به إذا غبتم عنه ، واعلموا عمل من يعلم أنه مجازى بالاحسان ماخوذ بالاجرام. ايضاح : الدهم بالضم جمع أدهم أي خير لكم من الخيول السود التي اوقفت و هيئت لكم ولحوائجكم ، أو بالفتح أي العدد الكثير من الناس اوقفت عندكم يطيعونكم فيما تأمرونهم ، والاول أظهر. قوله 7 : أقصاه أي أبعده عن نفسه أي هو موجب لقطع محبته ورفع الفتنة ، أو أبعده عن الحق. قوله 7 : أرداه أي أهلكه بأن صار سببا لصدور السفاهة عنه فأهلكه ، أوصار سببا لرسوخه في باطله.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 2, Page 130

View original source