وروي أن رجلا من الانصار كان يجلس إلى النبي 9 فيسمع منه 9 الحديث فيعجبه ولا يحفظه ، فشكى ذلك إلى النبي 9 فقال له رسول الله 9 : استعن بيمينك. وأومأ بيده ، أي خط.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 152
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وروي أن رجلا من الانصار كان يجلس إلى النبي 9 فيسمع منه 9 الحديث فيعجبه ولا يحفظه ، فشكى ذلك إلى النبي 9 فقال له رسول الله 9 : استعن بيمينك. وأومأ بيده ، أي خط.
وعن الحسن بن علي 8 أنه دعا بنيه وبني أخيه فقال :
إنكم صغار قوم ويوشك أن تكونوا كبار قوم آخرين ، فتعلموا العلم ، فمن يستطع منكم أن يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته.
وعن أبي بصير قال :
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : اكتبوا فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا.
وعنه 7 قال : القلب يتكل على الكتابة.
وعن عبيد بن زرارة قال :
قال أبوعبدالله 7 : احتفظوا بكتبكم فإنكم سوف تحتاجون إليها.
وروي عن النبي 9 أنه قال :
لبعض كتابه : ألق الدواة ، وحرف القلم ، وأنصب الباء ، وفرق السين ، ولا تعورالميم ، وحسن الله ، ومدالرحمن ، وجود الرحيم وضع قلمك على اذنك اليسرى فإنه أذكر لك.
وقال النبي 9 : ليبلغ الشاهد الغائب ، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه.
وقال 9 : من أدى إلى امتي حديثا يقام به سنة أو يثلم به بدعة فله الجنة.
وقال 9 : من تعلم حديثين إثنين ينفع بهما نفسه أو يعلمهما غيره فينتفع بهما كان خيرا من عبادة ستين سنة.
وقال 9 : تذكروا وتلاقوا وتحدثوا فإن الحديث جلاء القلوب ، إن القلوب لترين كما يرين السيف وجلاؤه الحديث. [١]تقدم الحديث في الباب مسندا عن الغوالى تحت الرقم ١٨.
[٢]وفي نسخة : يتكلم على الكتابة.