Show clickable narrator chain
لا تكذبوا بحديث آتاكم أحد : فإنكم لا تدرون لعله من الحق فتكذبوا الله فوق عرشه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 186
لا تكذبوا بحديث آتاكم أحد : فإنكم لا تدرون لعله من الحق فتكذبوا الله فوق عرشه.
ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب إلينا : هذا باطل وإن كنت تعرف خلافه ، فإنك لا تدري لم قلنا وعلى أي وجه وصفة؟.
سمعته يقول : أما والله إن أحب أصحابي إلي أو رعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا ، وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يعقله ولم يقبله قلبه اشمأز منه وجحده ، وكفر بمن دان به ، وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا اسند فيكون بذلك خارجا من ولايتنا. سر : من كتاب المشيخة لابن محبوب ، عن جميل ، عن أبي عبيدة مثله.
إن الله تبارك وتعالى حصن عباده بآيتين من كتابه : أن لا يقولوا حتى يعلموا ، ولا يردوا مالم يعلموا إن الله تبارك وتعالى يقول : ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق. وقال : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله.
[٢]هوإسحاق بن عبدالله بن سعد بن مالك الاشعرى القمى الثقة ، نص على ذلك المولى صالح في شرحه على الكافى ، ولعل يونس الراوى عنه هو يونس بن يعقوب على ما يظهر من مشتركات الكاظمى.ص 186
[٢]هوإسحاق بن عبدالله بن سعد بن مالك الاشعرى القمى الثقة ، نص على ذلك المولى صالح في شرحه على الكافى ، ولعل يونس الراوى عنه هو يونس بن يعقوب على ما يظهر من مشتركات الكاظمى.