Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : إنه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ، ويجيئ الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني عنه ، قال : فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي؟ فإنه قد سمع من أبي وكان عنده وجيها.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 249
قلت لابي عبدالله 7 : إنه ليس كل ساعة ألقاك ولا يمكن القدوم ، ويجيئ الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني عنه ، قال : فما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي؟ فإنه قد سمع من أبي وكان عنده وجيها.
قلت لابي عبدالله 7 : ربما احتجنا أن نسأل عن الشئ فمن نسأل؟ قال : عليك بالاسدي ـ يعني أبابصير ـ.
[٢]هو شعيب بن يعقوب العقرقوفى ، أبويعقوب ، ابن اخت يحيى بن القاسم أبى بصير ، وثقه النجاشى فقال : ثقة عين له كتاب يرويه حماد بن عيسى وغيرهص 249
[٢]هو شعيب بن يعقوب العقرقوفى ، أبويعقوب ، ابن اخت يحيى بن القاسم أبى بصير ، وثقه النجاشى فقال : ثقة عين له كتاب يرويه حماد بن عيسى وغيره
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 249-250.
أن بعض أصحابنا سأله وأنا حاضر فقال له : يا أبا محمد ما أشدك في الحديث وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا فما الذي يحملك على رد الاحاديث؟ [١]لم نجد لفظ «فتكم» في الحديث ولعل كان في نسخة ،« لانكر أهل التصابر فتكم». فقال : حدثني هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبدالله 7 يقول : لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة ، فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي ، فاتقوالله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا محمد 9 ، فإنا إذا حدثنا قلنا : قال الله عزوجل ، وقال رسول الله 9. قال يونس : وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر 7 ووجدت أصحاب أبي عبدالله 7 متوافرين ، فسمعت منهم وأخذت كتبهم فعرضتها بعد على أبي الحسن الرضا 7 فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبدالله 7 ، وقال لي : إن أباالخطاب كذب على أبي عبدالله 7 ، لعن الله أباالخطاب ، وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الاحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبدالله 7 ، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن فإنا إن تحدثنا[١]حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة ، إنا عن الله وعن رسوله نحدث ، ولا نقول : قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا ، إن كلام آخرنا مثل كلام أولنا ، وكلام أولنا مصداق لكلام آخرنا ، وإذا أتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه وقولوا : أنت أعلم و ما جئت به ، فإن مع كل قول منا حقيقة وعليه نور ، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك قول الشيطان.