كش : محمد بن قولويه ، والحسين بن الحسن بن بندار معا ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس بن عبدالرحمن
Show clickable narrator chain
أن بعض أصحابنا سأله وأنا حاضر فقال له : يا أبا محمد ما أشدك في الحديث وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا فما الذي يحملك على رد الاحاديث؟ [١]لم نجد لفظ «فتكم» في الحديث ولعل كان في نسخة ،« لانكر أهل التصابر فتكم». فقال : حدثني هشام بن الحكم أنه سمع أبا عبدالله 7 يقول : لا تقبلوا علينا حديثا إلا ما وافق القرآن والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة ، فإن المغيرة بن سعيد لعنه الله دس في كتب أصحاب أبي أحاديث لم يحدث بها أبي ، فاتقوالله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا محمد 9 ، فإنا إذا حدثنا قلنا : قال الله عزوجل ، وقال رسول الله 9. قال يونس : وافيت العراق فوجدت بها قطعة من أصحاب أبي جعفر 7 ووجدت أصحاب أبي عبدالله 7 متوافرين ، فسمعت منهم وأخذت كتبهم فعرضتها بعد على أبي الحسن الرضا 7 فأنكر منها أحاديث كثيرة أن يكون من أحاديث أبي عبدالله 7 ، وقال لي : إن أباالخطاب كذب على أبي عبدالله 7 ، لعن الله أباالخطاب ، وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الاحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبدالله 7 ، فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن فإنا إن تحدثنا[١]حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة ، إنا عن الله وعن رسوله نحدث ، ولا نقول : قال فلان وفلان فيتناقض كلامنا ، إن كلام آخرنا مثل كلام أولنا ، وكلام أولنا مصداق لكلام آخرنا ، وإذا أتاكم من يحدثكم بخلاف ذلك فردوه عليه وقولوا : أنت أعلم و ما جئت به ، فإن مع كل قول منا حقيقة وعليه نور ، فما لا حقيقة معه ولا نور عليه فذلك قول الشيطان.