مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن عبدالله بن يحيى بن عبدالله العلوي رفعه قال :
Show clickable narrator chain
قيل لرسول الله 9 : ما جماعة امتك؟ قال : من كان على الحق وإن كانوا عشرة. سن : أبويحيى الواسطي مثله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 266
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبي يحيى الواسطي ، عن عبدالله بن يحيى بن عبدالله العلوي رفعه قال :
قيل لرسول الله 9 : ما جماعة امتك؟ قال : من كان على الحق وإن كانوا عشرة. سن : أبويحيى الواسطي مثله.
مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن الحجال ، عن ابن حميد رفعه قال :
جاء رجل إلى أميرالمؤمنين 7 فقال : أخبرني عن السنة والبدعة ، وعن الجماعة وعن الفرقة ، فقال أمير المؤمنين صلى الله عليه : السنة ماسن رسول الله 9 والبدعة ما احدث من بعده ، والجماعة أهل الحق وإن كانوا قليلا والفرقة أهل الباطل وإن كانوا كثيراً
سن : في رواية محمد بن علي ، عن أبي عبدالله 7 قال :
من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ربقة الايمان من عنقه.
سن : عبدالله بن علي العمري ، عن علي بن الحسن ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى 7 قال :
ثلاث موبقات : نكث الصفقة ، وترك السنة ، وفراق الجماعة. سن : النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين صلوات الله عليهم مثله.
سن : الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر 7 قال :
قال رسول الله 9 : إن القليل من المؤمنين كثير.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 266-267.
نى : ابن عقدة ، عن جعفر بن عبدالله المحمدي ، عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن مخول ، عن فرات بن أحنف ، عن ابن نباتة ، قال :
سمعت أمير المؤمنين 7 على منبر الكوفة يقول : أيها الناس أنا أنف الهدى وعيناه ، أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة من يسلكه ، إن الناس اجتمعوا على مائدة قليل شبعها ، كثير جوعها ، والله [١]الربقة بفتح الراء وكسرها وسكون الباء وفتح القاف ، حبل مستطيل فيه عرى تربط فيها البهائم وفيه استعارة للحكم المجامع للمؤمنين وهو استحقاق الثواب والتعظيم الدائم. كذا قيل. المستعان ، وإنما مجمع الناس الرضا والغضب ، أيها الناس إنما عقر ناقة صالح واحد فأصابهم بعذابه بالرضا ، وآية ذلك قوله عزوجل : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر. وقال : فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسويها ولايخاف عقبيها. ألا ومن سئل عن قاتلي فزعم أنه مؤمن فقد قتلني ، أيها الناس من سلك الطريق ورد الماء ، ومن حاد عنه وقع في التيه ـ ثم نزلـ. ورواه لنا محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور معا ، عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن نوح ، عن ابن عليم ، عن رجل ، عن فرات بن أحنف ، عن أميرالمؤمنين 7 مثله ، إلا أنه قال : لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله.