نى : ابن عقدة ، عن جعفر بن عبدالله المحمدي ، عن يزيد بن إسحاق شعر ، عن مخول ، عن فرات بن أحنف ، عن ابن نباتة ، قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أمير المؤمنين 7 على منبر الكوفة يقول : أيها الناس أنا أنف الهدى وعيناه ، أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة من يسلكه ، إن الناس اجتمعوا على مائدة قليل شبعها ، كثير جوعها ، والله [١]الربقة بفتح الراء وكسرها وسكون الباء وفتح القاف ، حبل مستطيل فيه عرى تربط فيها البهائم وفيه استعارة للحكم المجامع للمؤمنين وهو استحقاق الثواب والتعظيم الدائم. كذا قيل. المستعان ، وإنما مجمع الناس الرضا والغضب ، أيها الناس إنما عقر ناقة صالح واحد فأصابهم بعذابه بالرضا ، وآية ذلك قوله عزوجل : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر. وقال : فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسويها ولايخاف عقبيها. ألا ومن سئل عن قاتلي فزعم أنه مؤمن فقد قتلني ، أيها الناس من سلك الطريق ورد الماء ، ومن حاد عنه وقع في التيه ـ ثم نزلـ. ورواه لنا محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور معا ، عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن أحمد بن نوح ، عن ابن عليم ، عن رجل ، عن فرات بن أحنف ، عن أميرالمؤمنين 7 مثله ، إلا أنه قال : لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله.