(باب ١١) *(صفات العلماء وأصنافهم)* الايات، الكهف : فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ٦٥ الحج : وليعلم الذين اوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم ٥٤ فاطر : إنما يخشى الله من عباده العلماء ٢٨
Same indexed hadith bihar-613; it ends on this printed page after beginning on pages 58-59.
Show complete hadith text
وقال 7 : الآداب تلقيح الافهام ، ونتائج الاذهان. وقال ; من عجيب مارأيت واتفق لي أني توجهت يوما لبعض أشغالي وذلك بالقاهرة في شهر ربيع الآخر سنة ست وعشرين وأربعمائة ، فصحبني في طريقي رجل كنت أعرفه بطلب العلم وكتب الحديث ، فمررنا في بعض الاسواق بغلام حدث ، فنظر إليه صاحبي نظرا استربت منه ، ثم انقطع عني ومال إليه وحادثه ، فالتفتت انتظارا له فرأيته يضاحكه ، فلما لحق بي عذلته على ذلك ، وقلت له : لايليق هذا بك فما كان بأسرع من أن وجدنا بين أرجلنا في الارض ورقة مرمية ، فرفعتها لئلا يكون فيها اسم الله تعالى ، فوجدتها قديمة فيها خط رقيق قد اندرس بعضه وكأنها مقطوعة من كتاب فتأملتها ، فإذا فيها حديث ذهب أوله وهذه نسخته : قال : إني أنا أخوك في الاسلام ، ووزيرك في الايمان ، وقد رأيتك على أمر لم يسعني أن أسكت فيه عنك ، ولست أقبل فيه العذر منك ، قال : وماهو؟ حتى أرجع عنه وأتوب إلى الله تعالى منه ، قال : رأيتك تضاحك حدثا غرا جاهلا بامورالله ومايجب من حدود الله ، وأنت رجل قد رفع الله قدرك بما تطلب [١]بضم الخاء وسكون الراء وفتحهما : ضد المرفق. من العلم ، وإنماأنت بمنزلة رجل من الصديقين ، لانك تقول : حدثنا فلان ، عن فلان ، عن رسول الله 9 ، عن جبرئيل ، عن الله ، فيسمعه الناس منك ويكتبونه عنك ويتخذونه دينا يعولون عليه ، وحكما ينتهون إليه ، وإنما أنهاك أن تعود لمثل الذي كنت عليه ، فإني أخاف عليك غضب من يأخذ العارفين قبل الجاهلين ، ويعذب فساق حملة القرآن قبل الكافرين. فما رأيت حالا أعجب من حالنا ، ولاعظة أبلغ مما اتفق لنا ، ولما وقف صاحبي اضطرب لها اضطرابا بان فيها لطف الله تعالى لنا ، وحدثني بعدذلك أنه انزجر عن تفريطات كانت تقع منه في الدين والدنيا والحمد لله.
كان أميرالمؤمنين 7 يقول : إن للعالم ثلاث علامات : العلم ، والحلم ، والصمت. وللمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه بالمعصية ، ويظلم من دونه بالغلبة ، ويظاهر الظلمة[١].
(باب ١٢) *(آداب التعليم)* الايات ، الكهف : قال لاتؤاخذني بمانسيت ولاترهقني من أمري عسرا ٧٣
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 59-60.
ما : أبوالمفضل الشيباني ، عن أحمد بن محمد بن عيسى بن العباد ، عن محمد بن عبدالجبار السدوسي ، عن علي بن الحسين بن عون بن أبي حرب بن أبي الاسود الدئلي قال :
Show clickable narrator chain
حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبي حرب بن أبي الاسود ، عن أبيه أبي الاسود أن رجلا سأل أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 عن سؤال فبادر فدخل منزله ثم خرج فقال : أين السائل؟ فقال الرجل : ها ، أنا يا أميرالمؤمنين قال : مامسألتك؟ قال : كيت وكيت ، فأجابه عن سؤاله ، فقيل : يا أميرالمؤمنين كنا عهدناك إذا سئلت عن المسألة كنت فيها كالسكة المحماة جوابا ، فما بالك أبطأت اليوم عن جواب هذا [١]أى يعاونهم. الرجل حتى دخلت الحجرة ثم خرجت فأجبته؟ فقال : كنت حاقنا ولا رأى لثلاثة : لا رأى لحاقن ، ولا حازق ، ثم أنشأ يقول : إذا المشكلات تصدين لي كشفت حقائقها بالنظر وإن برقت في مخيل الصواب عمياء لا يجتليها البصر مقنعة بغيوب الامور وضعت عليها صحيح النظر[١] لسانا كشقشقة الارحبي أو كالحسام البتار الذكر وقلبا إذا استنطقته الهموم أربى عليها بواهي الدرر ولست بإمعة في الرجال اسائل هذا وذا ماالخبر؟ ولكنني مدرب الاصغرين ابين مع مامضى ماغبر