Show clickable narrator chain
سألت محمد بن عثمان العمري ; أن يوصل لي كتابا سألت فيه عن مسائل اشكلت على فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه : وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله. الخبر.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 2, Page 90
سألت محمد بن عثمان العمري ; أن يوصل لي كتابا سألت فيه عن مسائل اشكلت على فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه : وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله. الخبر.
أنه قال : أبى الله أن يجري الاشياء إلا بالاسباب فجعل لكل سبب شرحا ، وجعل لكل شرح علما ، وجعل لكل علم بابا ناطقا ، عرفه من عرفه ، وجهله من جهله ، ذلك رسول الله 9 ونحن.
قال أبوعبدالله 7 : أبى الله أن يجري الاشياء إلا بالاسباب فجعل لكل شئ سببا ، وجعل لكل سبب شرحا ، وجعل لكل شرح مفتاحا ، وجعل لكل مفتاح علما ، وجعل لكل علم بابا ناطقا ، من عرفه عرف الله ، ومن أنكره أنكرالله ، ذلك رسول الله ونحن.
[٢]لايخفى اتحاده مع سابقه.ص 90
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 90-91.
[٢]لايخفى اتحاده مع سابقه.
سمعت أباجعفر 7 وعنده رجل من أهل البصرة يقال له : عثمان الاعمى ، وهو يقول : [١]بكسرالراء وسكون الباء هو ربعى بن عبدالله بن الجارود بن أبى سبرة الهذلى أبونعيم البصرى الثقة ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن 8 ، وصحب الفضيل بن يسار ، وأكثر الاخذ عنه وكان خصيصا به. إن الحسن البصري يزعم : أن الذين يكتمون العلم يؤذي ريح بطونهم أهل النار. فقال أبوجعفر 7 : فهلك إذا مؤمن آل فرعون ، ومازال مكتوما منذ بعث الله نوحا 7 فليذهب الحسن يمينا وشمالا فوالله مايوجد العلم إلا ههنا