Same indexed hadith bihar-8327; it ends on this printed page after beginning on pages 101-103.
Show complete hadith text
كشف : قال الواقدي في المغازي : إنه لما فر الناس يوم أحد ما زال النبي 9 شبرا واحدا ، يرمي مرة عن قوسه ، ومرة بالحجارة ، وصبر[١] معه أربعة عشر رجلا :
Show clickable narrator chain
سبعة من المهاجرين ، وسبعة من الانصار ، أبوبكر ، وعبدالرحمن بن عوف ، وعلي بن أبي طالب ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبيدالله ، و أبوعبيدة بن الجراح ، والزبير بن العوام ، ومن الانصار الحباب بن المنذر وأبو دجانه ، وعاصم بن ثابت ، والحارث بن الصمة ، وسهل بن حنيف ، وأسيد بن حضير ، وسعد بن معاذ ، ويقال : ثبت سعد بن عبادة ومحمد بن مسلمة فجعلوهما مكان أسيد بن حضير ، وسعد بن معاذ ، وبايعه يومئذ ثمانية على الموت : ثلاثه من المهاجرين ، وخمسة من الانصار : علي 7 والزبير وطلحة وأبودجانة والحارث بن الصمة ، وحباب بن المنذر ، وعاصم بن ثابت ، وسهل بن حنيف ، فلم يقتل منهم أحد. وأصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته ، قال : فجئت [١]تقدم آنفا انه لم يثبت مع النبى 9 احد الا على بن ابى طالب 7 ، ثم رجع بعد ذلك عدة من اصحابه وسياتى ايضا الكلام في ذلك. إلى النبي 9 وقلت : يا رسول الله إن تحتي امرأة شابة جميلة أحبها وتحبني ، فأنا أخشى أن تقذر[١] مكان عيني ، فأخذها رسول الله 9 فردها فأبصرت وعادت كما كانت لم تؤلمه ساعة من ليل أو نهار ، فكان يقول بعد أن أسن : هي أقوى عيني ، وكانت أحسنهما. وباشر النبي 9 القتال بنفسه ، ورمى حتى فنيت نبله ، وأصاب شفتيه و رباعيته عتبة بن أبي وقاص ، ووقع 9 في حفرة ، وضربه ابن قميئة فلم يصنع سيفه شيئا إلا وهن الضربة بثقل السيف وانتهض وطلحة تحمله[٢] من ورائه ، و علي 7 أخذ بيديه حتى استوى قائما. وعن أبي بشير الحارثي : حضرت يوم أحد وأنا غلام فرأيت ابن قميئة علا رسول الله (ص) بالسيف فوقع على ركبتيه في حفرة أمامه حتى نوارى ، فجعلت أصيح وأنا غلام حتى رأيت الناس ثابوا إليه. ويقال : الذي شجه في جبهته ابن شهاب ، والذي أشظى رباعيته وأدمى شفته عتبة بن أبي وقاص ، والذي دمى وجتيه حتى غاب الحلق في وجنته ابن قميئة ، وسال الدم من جبهته حتى أخضل لحيته ، وكان سالم مولي أبي حذيقة يغسل الدم عن وجهه وهو يقول : كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى الله ، فأنزل الله : « ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم » الآية. وذكر أحمد بن حنبل في مسنده ، عن أبي حازم ، عن سهل بأي شئ دووي جرح رسول الله (ص)؟ قال : كان علي 7 يجئ بالماء في ترسه ، وفاطمة / [١]أى تكرهنى. ( ٢ ) في المصدر : يحمله. تغسل الدم عن وجهه ، أخذ حصيرا فأحرق وحشي به جرحه
الهوامش · 4⌄
[٢]لم يرق المقريزى أن لا يكون بين هؤلاء الرجال عمر ، فأضافه إليهم وعدهم خمسة عشر. وكأنه والواقدى نسيا أن يعده وابا بكر فيمن بايعه 9 على الموت. ولكن ظهور الحال يشهد بأن العصبية العمياء لم تدعهما حتى نحتا فضيلة الثبات لهما ولغيرهما في قبال على 7 حتى لم يكن على 7 منفرد بتلك الفضيلة ، ولكن التاريخ و السير يشهدان بخلاف ذلك ، حيث لم يثبتا لهما اقل شئ يدل على ذلك ، فهل سمعت أو رأيت في كتاب أن أصابهما خدش او جراحة أو اصاب أحد منهما طعن او ضرب او جراحة في تلك الوقعة؟.ص 101
[٣]في المصدر : وبشير ( سعيد خ ل ) المازنى.ص 102
[٤]اى حلق المغفر. كما في الامتاع.ص 102
[٥]آل عمران : ١٢٨.ص 102