Same indexed hadith bihar-8355; it ends on this printed page after beginning on pages 164-166.
Show complete hadith text
أقول : قال الكازروني وغيره في شرح تلك القصة : كانت غزوة بني النضير في ربيع الاول وكانت منازلهم بناحية الفرع وما والاها بقرية يقال لها : زهرة ، وإنهم لما نقضوا العهد ، وعاقدوا المشركين على حرب النبي 9 خرج 9 يوم السبت وصلى في مسجد قبا ومعه نفر من أصحابه ، ثم أتي بني النضير فكلمهم أن يعينوه في دية رجلين كان قد آمنهما فقتلهما عمرو بن أمية وهو لا يعلم ، فقالوا : نفعل هموا بالغدر به : فقال عمرو بن الحجاش : أنا أظهر على البيت فأطرح عليه صخرة ، فقال سلام بن مشكم : لا تفعلوا فوالله ليخبرن بما هممتم فجاء جبرئيل فأخبره 9 ، فخرج راجعا إلى المدينة ، ثم دعا عليا وقال : لا تبرح من مكانك ، فمن خرج عليك من أصحابي فسألك عني فقل : توجه إلى المدينة ، ففعل ذلك ، ثم لحقوا به ، فبعث النبي (ص) محمد بن مسلمة إليهم وأمرهم بالجلاء [١]في المصدر : والله ما يأتيكم. وقال : لا تساكنوني[١] وقد هممتم بما هممتم به ، وقد أجلتكم عشرا ، فأرسل إليهم ابن أبي : لا تخرجوا ، فان معي ألفين من قومي وغيرهم يدخلون حصونكم فيموتون من آخرهم ويمدكم قريظة وحلفاؤهم من غطفان ، فطمع حيي فيما قال ابن أبي ، فخرج إليهم النبي 9 فصلى العصر بفناء بني النضير. وعلي 7 يحمل رأيته ، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم ، فلما رأوا رسول الله (ص) قاموا على حصونهم معهم النبل والحجارة ، فاعتزلتهم قريظة ، وخفرهم ابن أبي ، فحاصرهم رسول الله 9 وقطع نخلهم ، وكانت النخلة من نخيلهم ثمن وصيف ، وأحب إليهم من وصيف ، وقيل قطعوا نخلة وأحرقوا نخلة ، وقيل : كان جميع ما قطعوا وأحرقوا ست نخلات ، فقالوا : نحن نخرج من بلادك فأجلاهم عن المدينة ، وولى إخرجهم محمد بن مسلمة ، وحملوا النساء والصبيان ، وتحملوا على ستمائة [١]في المصدر : ففعل ذلك على حتى تناثلوا اليه ثم تبعوه ولحقوا به ، فقالوا : قمت ولم نشعر ، فقال : همت اليهود بالغدر فاخبرنى الله بذلك ، فقمت ، وبعث اليهم رسول الله 9 ان اخرجوا من بلدتى ولا تساكنونى. بعير ، وقال لهم رسول الله 9 : « اخرجوا ولكم دماؤكم وما حملت الابل إلا الحلقة » وهي السلاح ، فقبض رسول الله (ص) الاموال والحلقة ، فوجد من الحلقة خمسين درعا ، وخمسين بيضة ، وثلاثمائة وأربعين سيفا[١] ، وكانت غنايم بني النضير صفيا لرسول الله (ص) خالصة لم يخمسها ولم يسهم منها لاحد ، وقد أعطى ناسا منها ، وروي أنه حاصرهم إحدى وعشرين ليلة ،
الهوامش · 9⌄
[٣]في الامتاع : في ربيع الاول على رأس سبعة وعشرين شهرا من مهاجر النبى صلى الله عليه وآله ، ويقال : كانت في جمادى الاولى سنة اربع ، وروى عقيل بن خالد وغيره عن ابن شهاب قال : كانت غزوة بنى النضير بعد بدر بستة اشهر.ص 164
[٤]في الامتاع : دون العشرة.ص 164
[٥]في الامتاع : عمرو بن جحاش.ص 164
[٦]في المصدر : بما هممتم به.ص 164
[٢]في المصدر زيادة هى : فمن رئى بعد ذلك ضرب عنقه ، فمكثوا اياما يتجهزون وتكاروا من اناس ابلا ، فأرسل اه.ص 165
[٣]اى حيى بن اخطب وفى الامتاع : ثم بعث حيى بن اخطب مع اخيه جدى بن اخطب إلى النبي 9 انا لا نخرج فليصنع ما بدالك ، فلما بلغ جدى رسالة اخيه حيى كبر رسول الله 9 وكبر من معه وقال : ( حاربت اليهود ) ونادى مناديه بالمسير إلى بني النضير.ص 165
[٤]في المصدر والامتاع : بفضاء.ص 165
[٥]في المصدر : وخفرهم ابن ابى وحلفاؤهم من غطفان. وفى الامتاع : ولم يأتهم ابن ابى واعتزلتهم قريظة فلم تعنهم بسلاح ولا رجال ، وجعلوا يومون يومهم بالنبل والحجارة حتى امسوا ، فلما صلى رسول الله 9 العشاء وقد تتام اصحابه رجع إلى بيته في عشرة من اصحابه وعليه الدرع والمغفر وهو على فرس ، واستعمل عليا 2 على العسكر ، وبات المسلمون محاصريهم يكبرون حتى اصبحوا ، واذن بلال 2 بالمدينة : فغدا رسول الله 9 في اصحابه الذين كانوا معه فصلى بالناس في فضاء بنى خطمة ، واستعمل على المدينة ابن ام مكتوم.ص 165
[٢]المنتقى في مولود المصطفى : ١٢٥. الباب الرابع فيما كان سنة أربع من الهجرة.ص 166