Usul16

Hadith record

bihar-8356

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب مصمت : مغلق مبهم اغلاقه. حائط مصمت : لا فرجة فيه.

bihar-8356

فس : « يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولن تؤمن قلوبهم » فإنه كان سبب نزولها أنه كان بالمدينة بطنان من اليهود من بني هارون وهم النضير وقريظة ، وكانت قريظة سبعمائة ، و النضير ألفا ، وكانت النضير أكثر مالا وأحسن حالا من قريظة ، وكانوا حلفاء لعبد الله بن أبي ، فكان إذا وقع بين قريظة والنضير قتيل وكان القتيل من بني النضير قالوا لبني قريظة : لا نرضى أن يكون قتيل منا بقتيل منكم ، فجرى بينهم في ذلك مخاطبات كثيرة حتى كادوا أن يقتتلوا حتى رضيت قريظة ، وكتبوا بينهم كتابا على أنه أي رجل من اليهود من النضير قتل رجلا من بني قريظة أن يجنيه و [١]في الامتاع : وقال

Show clickable narrator chain

عمر : الا تخمس ما أصبت؟ فقال 9 : لا اجعل شيئا جعله الله لى دون المؤمنين بقوله : « ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله و للرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كى لا يكون دولة بين الاغنياء منكم » كهيئة ما وقع فيه السهمان للمسلمين ، وكانت بنو النضير من صفا يا رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم جعلها حبسا لنوائبه ، وكان ينفق على اهلها منها ، كانت خالصة له ، فاعطى من اعطى منها ، وحبس ما حبس ، وكان يزرع تحت النخل ، وكان يدخل منها قوت اهله سنة من الشعير والتمر لازواجه وبنى ( عبد ) المطلب ، وما فضل جعله في الكراع والسلاح واستعمل على اموال بنى النضير ابا رافع مولاه ، وكانت صدقاته منها ومن اموال مخيريق. يحمم[١] والتجنية أن يقعد على جمل ويولى وجهه إلى ذنب الجمل ، ويلطخ وجهه بالحمأة ويدفع نصف الدية ، وأيما رجل من بني قريظة قتل رجلا من النضير أن يدفع إليه الدية كاملة ويقتل به فلما هاجر رسول الله 9 إلى المدينة ودخل الاوس والخزرج في الاسلام ضعف أمر اليهود فقتل رجل من بني قريظة رجلا من بني النضير فبعثوا إليهم بنو النضير ابعثوا إلينا بدية المقتول وبالقاتل حتى نقتله ، فقالت قريظة ، ليس هذا حكم التوراة وإنما هو شئ غلبتمونا عليه ، فإما الدية ، و إما القتل ، وإلا فهذا محمد بيننا وبيننكم ، فهلموا نتحاكم إليه ، فمشت بنو النضير إلى عبدالله بن أبي وقالوا سل محمد أن لا ينقض شرطنا في هذا الحكم الذي بيننا وبين قريظة في القتل ، فقال عبدالله بن أبي : ابعثوا رجلا يسمع كلامي وكلامه ، فإن حكم لكم بما تريدون وإلا فلا ترضوا به ، فبعثوا معه رجلا فجاء إلى رسول الله (ص) فقال : يا رسول الله إن هؤلاء القوم قريظة والنضير قد كتبوا بينهم كتابا وعهدا وثيقا تراضوا به ، والآن في قدومك يريدون نقضه وقد رضوا بحكمك فيهم فلا تنقض عليهم كتابهم وشرطهم ، فإن بني النضير لهم القوة والسلاح والكراع ، ونحن نخاف الدوائر فاغتم رسول الله 9 من ذلك ولم يجبه بشئ فنزل عليه جبرئيل بهذه الآيات : « يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا » يعني اليهود « سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه » يعني عبدالله بن أبي وبني النضير [١]في المصدر : ويحم. في نسختى المخطوطة : « ويجم » يقال : جاء في جمة أى في جماعة يسألون الدية.

الهوامش · 6

[٣]ان يقتلوا خ ل.ص 166

[٤]يحنيه خ ل.ص 166

[٢]والتحنية خ ل.ص 167

[٣]الحماة : الطين الاسود المنتن. واستظهر المصنف في الهامش انه مصحف : بالحممةص 167

[٤]ابعثوا معى خ ل.ص 167

[٥]في المصدر المطبوع : الغوائل ، وفى نسختى المخطوطة : الدوائل. ( الدوائر خ ل ).ص 167

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 20, Page 166

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16