Complete indexed hadith starts here; printed across pages 368-370.
٣٢٧. دين إلى غيره.[١] قوله 7 : فلم تبرح ، أي لم يزل الماء من تلك البئر ، قوله 7 : فكان بإزائه ، أي أتى حتى قام بحذا النبي 9 ، أو المراد أنه كاند قائد عسكر المشركين ، كما أنه 9 كان قائد عسكر المسلمين. قوله : وهي تأكل ، كناية عن كثرتها وازدحامها واجتماعها. قوله :
Show clickable narrator chain
حالفناكم ، لانهم كان وقع بينهم الحلف على معاداة النبي 9 ، أو على تعاونهم مطلقا. قوله : أو لانفردن في الاحابيش ، أي أعتزل معهم عنكم وأمنعهم عن معاونتكم. قال الجزري : في حديث الحديبية : إن قريشا جمعوا لك الاحابيش ، هي أحياء من القارة انضموا إلى بني ليث في محاربتهم قريشا ، والتحبش : التجمع. وقيل : حالفوا قريشا تحت جبل يسمى حبشيا فسموا بذلك. وقال الفيروز آبادي : حبشي بالضم : جبل بأسفل مكة ، ومنه أحابيش قريش لانهم تحالفوا بالله إنهم ليد على غيرهم ما سجى ليل ، ووضح نهار ، وما رسى حبشي انتهى. والولث. العهد بين القوم يقع من غير قصد ، أو يكون غير مؤكد. قوله : وقد كان جاء ، كانت هذه القصة على ما ذكره الواقدي أنه ذهب المغيرة مع ثلاثة عشر رجلا من بني مالك إلى مقوقس سلطان الاسكندرية ، وفضل مقوقس بني مالك على المغيرة في العطاء ، فلما رجعوا وكانوا في الطريق شرب بنو مالك ذات ليلة خمرا وسكروا فقتلهم المغيرة حسدا ، وأخذ أموالهم ، وأتى النبي 9 وأسلم فقبل 9 إسلامه ، ولم يقبل من ماله شيئا ، ولم يأخذ منه الخمس لغدره ، فلما بلغ ذلك أبا سفيان أخبر عروة بذلك ، فأتى عروة رئيس بني مالك وهو مسعود بن عمرة فكلمه في أن يرضى بالدية ، فلم يرض بنو مالك بذلك ، وطلبوا القصاص من عشائرالمغيرة ، واشتعلت بينهم نائرة الحرب فأطفأها عروة بلطائف حيله ، وضمن دية [١]وكانت العرب تسمى النبى 9 الصابئ لانه خرج من دين قريش إلى دين الاسلام ، ويسمون المسلمين الصباة. الجماعة من ماله. فضمير الفاعل في قوله : « جاء » راجع إلى عروة. وقوله في القوم أي لان يتكلم ويشفع في الامر المقتولين ، والضمير في ( خرج ) راجع إلى المغيرة. قوله : فأرسلوا ، أي قريش عروة إلى رسول الله 9 لذلك ، فقالوا أي الصحابة ، أو ضمير أرسلوا أيضا راجع إلى الصحابة ، أي الذين كانوا بإزاء ، العدو. قوله : ما رأيت مثلك ، هذا تعجب منه ، أي كيف يكون مثلك في الشرافة وعظم الشان مردودا عن مثل هذا المقصد الذى لا ينبعي أن يرد عنه أحد؟!. قوله : إلا في غسل سلحتك ، قال في المغرب : السلح التغوط :