Same indexed hadith bihar-8481; it ends on this printed page after beginning on pages 47-50.
Show complete hadith text
وقال ابن الاثير في حوادث السنة السابعة : وفيها قدم حاطب من عند [١]في المصدر : يخطب إلى جذع نخلة. المقوقس بمارية وأختها[١]. وبغلته دلدل ، وحماره يعفور. وفيها كانت سرية بشير بن سعد والد النعمان بن بشير الانصاري إلى بني مرة في شعبان في ثلاثين رجلا اصيب أصحابه وارتث في القتلى ، ثم رجع إلى المدينة. وفيها كانت سرية غالب بن عبدالله الليثي إلى أرض بني مرة فأصاب مرداس ابن بهل حليفا لهم من جهينة قتله اسامة ، ورجل من الانصار ، قال اسامة : لما غشيناه قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فلم ننزع عنه حتى قتلناه ، فلما قدمنا على النبي 9 أخبرناه الخبر ، فقال : كيف نصنع بلا إله إلا الله؟. وفيها كانت سرية غالب بن عبدالله أيضا « في مائة وثلاثين راكبا إلى بني عبد بن تغلية فأغار عليهم واستاق الغنم إلى المدينة. وفيها كانت سرية بشيربن إلى نمر وصاب في شوال. وفيها كانت عمرة القضاء ، وتزوج في سفره هذا بميمونة بنت الحارث. وفيها كانت غزوة ابن أبي العوجا السلمي إلى بني سليم فلقوه وأصيب هو وأصحابه ، وقيل : بل نجا وأصيب أصحابه. وقال في حوادث السنة الثامنة : وفيها توفيت زينب بنت رسول الله 9. وفيها كانت سرية غالب بن عبدالله الليثي إلى بني الملوح فلقيهم الحارث [١]في المصدر : بما رية ام ابراهيم بن رسول الله 9 واختها سيرين. ابن البرصاء الليثي فأخذوه أسيرا ، فقال : إنما جئت لاسلم ، فقال له غالب : إن كنت صادقا فلن يضرك رباط ليلة ، وإن كنت كاذبا استوثقنا منك ، ووكل به بعض أصحابه وقال له : إن نازعك فخذ رأسه ، وأمره بالقيام[١] إلى أن يعود ، ثم ساروا حتى أتوا بطن الكديد فنزلوا بعد العصر ، وأرسل جندب الجهني رئيةلهم قال : فقصدت تلا هناك يطلعني على الحاضر فانبطحت عليه ، فخرج منهم رجل فرآني ومعه قوسه وسهمان فرماني بأحدهما ، فوضعه في جنبي ، قال : فنزعته ولم أتحول ثم رماني بالثاني فوضعه في رأس منكبي ، قال : فنزعته فلم أنحول[٥] فقال : أما والله لقد خلطه سهماي ، ولو كان رئية لتحرك[٦] قال : فأمهلناهم حتى راحت مواشيهم واحتلبوا وشننا عليهم العارة فقتلنا منهم ، واستقنا النعم ورجعنا سراعا ، وإذا بصريخ القوم فجاءنا مالا قبل لنا به حتى إذا لم يكن بيننا إلا بطن الوادي بعث الله بسبيل لا يقدر أحد أن يجوزه فلقد رأيتهم ينظرون إلينا لا يقدر أحد أن يتقدم ، وقدمنا المدينة ، وكان شعار المسلمين : أمت أمت ، وكان عدتهم بضعة عشر رجلا. وفيها بعث رسول الله 9 العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ، وبها المنذر بن شاوي وصالحه المنذر على أن على المجوس الجزية ، ولايؤكل ذبائحهم ، ولا ينكح نساؤهم ، وقيل : إن إرساله كان سنة ست من الهجرة مع الرسل الذين أرسلهم [١]في المصدر : وامره بالمقام. رسول الله 9 إلى الملوك[١]. وفيها كانت سرية عمرو بن كعب الغفاري إلى ذات أطلاح في خمسة عشر رجلا فوجد بها جمعا كثيرا فدعاهم إلى الاسلام فأبوا أن يجيبوا ، وقتلوا أصحاب عمرو ونجا حتى قدم إلى المدينة ، وذات أطلاح : من ناحية الشام[٤]. ٢٤ باب *(غزوة مؤتة وماجرى بعدها إلى غزوة ذات السلاسل)*
الهوامش · 17⌄
[٣]المنتقى في مولد المصطفى : الباب الثامن فيما كان سنة ثمان من الهجرة.ص 47
[٢]زاد في المصدر : وكسوة ، فأسلمت مارية واختها قبل قدومها على رسول الله صلى الله عليه وآله فأخذ مارية لنفسه ، ووهب سيرين حسان بن ثابت الانصارى ، فهى ام ابنه عبدالرحمن فهو وابراهيم ابنا خالة. وفيها اتخذ 9 منبره الذى كان يخطب الناس عليه ، و اتخذ درجتين ومقعدة ، وقيل : انه عمل سنة ثمان وهو الثبت.ص 48
[٣]في المصدر : إلى بنى مرة بفدك.ص 48
[٤]ارتث على المجهول : حمل من المعركة جريحا وبه رمق.ص 48
[٥]في المصدر : مرداس بن نهيك.ص 48
[٦]في المصدر : ثعلبة.ص 48
[٧]في المصدر : واستاق النعم والشاء وحدروها إلى المدينة.ص 48
[٨]ذكر في المصدر مفصلا واختصره المصنف.ص 48
[٩]زاد في المصدر : في ذى القعدة.ص 48
[١٠]زاد في المصدر : في صفر.ص 48
[٢]في المصدر : وارسلوا جندب بن مكيث الجهنى ربيئة لهم ، أقول : الربيئة : الطليعة من الجيش.ص 49
[٣]في المصدر : فرآنى منبطحا فأخذ قوسه وسهمين فرمانى. [٦]في المصدر : لقد خالطه سهماى ولو كان ربيئة لتحرك.ص 49
[٧]في المصدر : الا بطن الوادى من قديد بعث الله عزو جل من حيث شاء سحابا ما رأينا قبل ذلك مطرا مثله فجاء الوادى بما لا يقدر احد يجوزه.ص 49
[٨]في المصدر : ساوى.ص 49
[٢]في المصدر : كعب بن عمير الغفارى وهو الصحيح.ص 50
[٣]في المصدر : أصحاب كعب.ص 50
[٤]الكامل ٢ : ١٥٢ ـ ١٥٥.ص 50