Usul16

Hadith record

bihar-8482

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

باب مصمت : مغلق مبهم اغلاقه. حائط مصمت : لا فرجة فيه.

bihar-8482

ما : المفيد ، عن محمد بن عمران المرزباني ، عن علي بن سليمان ، عن محمد بن حميد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن فليح ، عن موسى بن عقبة ، عن محمد بن شهاب الزهري قال :

Show clickable narrator chain

لما قدم جعفر بن أبي طالب من بلاد الحبشة بعثه رسول الله 9 إلى مؤتة ، واستعمل على الجيش معه زيد بن حارثة وعبدالله بن رواحة فمضى الناس معهم حتى كانوا بنحو البلقاء فلقيهم جموع هر قل من الروم والعرب فانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها : موتة ، فالتقى الناس عندها ، واقتتلوا قتالا شديدا ، وكان اللواء يومئذ مع زيد بن حارثة فقاتل به حتى شاط في رماح القوم ثم أخذه جعفر فقاتل به قتالا شديدا ، ثم اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها وقاتل حتى قتل ، قال : وكان جعفر أول رجل من المسلمين عقر فرسه في الاسلام ، ثم أخذ اللواء عبدالله بن رواحة فقتل ، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد فناوش القوم [١]زاد في المصدر : وفيها كان سرية شجاع بن وهب إلى بنى عامر في شهر ربيع الاول في اربعة عشر رجلا فشن الغارة عليهم فاصابوا نعماء فكان سهم كل رجل منهم خمسة عشر بعيرا. وراوغهم حتى انحاز بالمسلمين منهزما ، ونجابهم من الروم ، وأنفذ رجلا[١] يقال له : عبدالرحمن بن سمرة إلى النبي 9 بالخبر ، قال عبدالرحمن : فسرت إلى النبي 9 فلما وصلت إلى المسجد قال لي رسول الله (ص) : « على رسلك يا عبد الرحمن » ثم قال 9 : « أخذ اللواء زيد فقاتل به فتقل ، رحم الله زيدا ، ثم أخذ اللواء جعفر وقاتل وقتل ، رحم الله جعفرا ، ثم أخذ اللواء عبدالله بن رواحة وقاتل فتقل ، فرحم الله عبدالله » قال : فبكى أصحاب رسول الله 9 وهم حوله فقال لهم النبي 9 : « وما يبكيكم؟ » فقالوا : وما لنا لانبكي وقد ذهب خيارنا وأشرافنا وأهل الفضل منا؟ فقال لهم 9 : « لا تبكوا فإنما مثل أمتي مثل حديقة قام عليها صاحبها فأصلح رواكبها ، وبنى مساكنها ، وحلق سعفها ، فأطعمت عاما فوجا ثم عاما ، ثم عاما فوجا فلعل آخرها طعما أن يكون أجودها قنوانا ، و أطولها شمراخا ، والذي بعثني بالحق نبيا ليجدن عيسى بن مريم في أمتي خلفا من حواريه » قال : وقال كعب بن مالك : يرثي جعفربن أبي طالب 2 والمستشهدين معه : هدت العيون ودمع عينك يهمل سحا كما وكف الضباب المخضل وكأن ما بين الجوانح والحشا مما تأو بني شهاب مدخل وجدا على النفر الذين تتابعوا يوما بمؤتة أسندوا لم ينقلوا فتغير القمر المنير لفقدهم والشمس قد كسفت وكادت تأفل قوم بهم نصر الاله عباده وعليهم نزل الكتاب المنزل [١]في المصدر : وأنفذ رجلا من المسلمين. قوم علا بنيانهم من هاشم[١] فرع أشم وسودد ما ينقل ولهديهم رضي الاله لخلقه وبجدهم نصر النبي المرسل بيض الوجوه ترى بطون أكفهم تندى إذا غبر الزمان الممحل

الهوامش · 12

[٥]في المصدر : ثم اخذ اللواء عبدالله بن رواحة فقاتل حتى قتل ، فاعطى المسلمون اللواء بعدهم خالد بن الوليد.ص 50

[٢]المصدر خال عن قوله : « ثم عاما فوجا » الثاني.ص 51

[٣]في المصدر : ( خلقا ) بالقاف.ص 51

[٤]في سيرة ابن هشام : نام العيون.ص 51

[٥]في السيرة : « الطباب المخضل » ، والطباب : ثقب في خرزا المزادة التي يجعل فيها الماء.ص 51

[٦]قتلا خ ل.ص 51

[٧]لم يقفلوا خ ل.ص 51

[٨]في السيرة : عصم الاله.ص 51

[٢]ما ينغل خ ل.ص 52

[٣]في المصدر والسيرة : وبهديهم.ص 52

[٤]في السيرة : « اذا اعتذار » والممحل من المحل وهو الشدة والقحط وكلب الزمان والجدب. وذكر في السيرة هذا البيت قبل البيت السابق.ص 52

[٥]امالى ابن الشيخ : ٨٧ و ٨٨ص 52

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 21, Page 50

View original source