Same indexed hadith bihar-8906; it ends on this printed page after beginning on pages 216-217.
Show complete hadith text
وفيه : « لا يحل لك النساء من بعد » اى بعد ما حرم. الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه[١] » قال الرضا 7 : إن رسول الله (ص) قصد دار زيد بن حارثة بن شراجيل الكلبي في أمر أراده ، فرأى امرأته تغتسل فقال لها : « سبحان الذي خلقك » وإنما أراد بذلك تنزيه الله تبارك وتعالى عن قول من زعم أن الملائكة بنات الله ، فقال الله عز وجل :
Show clickable narrator chain
« أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما » فقال النبي 9 لما رآها تغتسل : سبحان الذي خلقك أن يتخذ ولدا يحتاج إلى هذا التطهير والاغتسال ، فلما عاد زيد إلى منزله أخبرته امرأته بمجئ رسول الله 9 وقوله لها : « سبحان الذي خلقك » فلم يعلم زيد ما أراد بذلك ، و ظن أنه قال ذلك لما أعجبه من حسنها ، فجاء إلى النبي 9 فقال له : يا رسول الله إن امرأتي في خلقها سوء وإني اريد طلاقها ، فقال له النبي 9 : « أمسك عليك زوجك واتق الله » وقد كان الله عزوجل عرفه عدد أزواجه وأن تلك المرأة منهن ، فأخفى ذلك في نفسه ولم يبده لزيد ، وخشي الناس أن يقولوا : إن محمدا يقول لمولاه : إن امرأتك ستكون لي زوجة فيعيبونه بذلك ، فأنزل الله عز و جل : « وإذا تقول للذي أنعم الله عليه » يعني بالاسلام « وأنعمت عليه » يعني بالعتق أحق أن تخشاه « ثم إن زيد بن حارثة طلقها واعتدت منه فزوجها الله عزوجل من نبيه محمد 9 وأنزل بذلك قرآنا ، فقال عزوجل : « فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا » ثم علم عزوجل أن المنافقين سيعيبونه بتزويجها فأنزل : « ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له » .
الهوامش · 3⌄
[٢]في المصدر : شراحيل.ص 217
[٣]الاسراء : ٤٠.ص 217
[٤]الاحتجاج : ٢٣٦ و ٢٣٧ ، عيون الاخبار : ١١٣ ، والاية في الاحزاب : ٣٧ و ٣٨.ص 217